الرئيس السوري أحمد الشرع و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الشرع يلتقي بوتين الأربعاء وموسكو تسعى لضمان مستقبل قاعدتيها في سوريا
- البحث عن مصير القواعد الروسية يتصدر لقاء الشرع وبوتين في موسكو.
يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم الأربعاء، في زيارة تهدف بشكل أساسي إلى حسم مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا.
وتعد هذه الزيارة الثانية للشرع إلى العاصمة الروسية منذ توليه السلطة عقب إطاحة حكم بشار الأسد في ثمانية كانون الأول 2024، حيث تتمسك دمشق بمطلب استعادة الأسد والدائرة المقربة منه لمحاكمتهم بعد لجوئهم إلى موسكو.
ويسعى الكرملين من خلال هذه المحادثات إلى انتزاع ضمانات لبقاء قاعدتيه البحرية في طرطوس والجوية في حميميم، اللتين تمثلان آخر مواقع روسيا العسكرية خارج نطاق الاتحاد السوفياتي السابق.
وتأتي هذه التحركات في ظل تراجع النفوذ الروسي بعد سقوط حليفهم الأبرز، وفي وقت بدأت فيه موسكو بالفعل سحب معدات وقوات من مطار القامشلي شمال شرق البلاد.
في المقابل، تبدلت الموازين الدبلوماسية بشكل ملحوظ؛ إذ تلقى الشرع إشادة مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي وصفه بأنه "محترم للغاية"، مؤكدا أن الأمور تسير بشكل جيد جدا.
وقد عززت واشنطن علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة، غاضة الطرف عن تصعيد دمشق العسكري الأخير ضد القوات الكردية.
وعلى الصعيد الأمني، حذرت دول غربية كبرى، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، من نشوء أي فراغ أمني في الشمال الشرقي قد يستغله تنظيم الدولة الإسلامية.
ودعا هذا التحالف الجيش السوري والمقاتلين الأكراد إلى الالتزام بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، لضمان عدم هروب آلاف الدواعش المحتجزين في السجون والمخيمات هناك.
