الشاب حسن العرجاني
حادث سير مأساوي في الشونة الشمالية يخطف حياة الشاب حسن العرجاني
- لمعرفة تفاصيل الجنازة والعزاء وكل ما يتعلق بالفقيد اضغط هنا وحمل تطبيق وفيات.
لم يكن يوم الأربعاء، صباحا عاديا في لواء الشونة الشمالية؛ فقد استيقظت المدينة على فاجعة دامية خطفت زهرة من زهورها قبل أوانها بحادث سير، الشاب حسن ياسر العرجاني، الذي كان ينبض بالحياة والأمل، عاد إلى أهله خبرا ناعيا بدلا من أن يعود بابتسامته المعهودة، إثر حادث سير مؤسف حول أحلامه إلى ذكرى.
شباب في عمر الورد تحت العجلات
تتكرر المأساة، ويبقى الألم واحدا؛ طرقاتنا باتت أشبه بساحات حرب صامتة، لا تقتات إلا على أعمار الشباب، رحل "حسن" وهو في عمر الورد، تاركا خلفه أما ثكلى وأبا مكلوما وأصدقاء لا يصدقون أن صديقهم صار صورة في نعي، وأن "الحديد" كان أقسى من أن يرحم غضاضة عوده.
إنها قصة كل بيت اكتوى بنار حوادث السير التي ما زالت تسرق منا أجمل ما فينا.
وداع أخير
وفي موكب حزين، سيودع المحبون جثمانه الطاهر بعد صلاة الظهر يوم الأربعاء من مسجد الشونة الشمالية الكبير، ليوارى الثرى في مقبرة الشونة الجديدة، حيث سينام "حسن" نومته الأبدية، تاركا رسالة صامتة لكل عابر سبيل: "تمهل.. ففي البيت أم تنتظر".
