الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
بزشكيان يفوض "صلاحيات طارئة" للمحافظين: إيران تتأهب لسيناريوهات الحرب الشاملة والاغتيالات
- تشير التقارير إلى أن أي هجوم أمريكي محتمل قد يستهدف رؤوس النظام
منح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السلطات المحلية صلاحيات واسعة لضمان استمرار عمل الحكومة في حال وقوع أي هجوم، وذلك تحسبا لاندلاع صراع مع الولايات المتحدة أو قوات الاحتلال.
وخلال اجتماع عقد الثلاثاء مع محافظي الأقاليم الحدودية، أصدر بزشكيان أوامر تهدف إلى إزالة البيروقراطية الزائدة وتسريع استيراد السلع الأساسية، مؤكدا تفويض المحافظين لاتخاذ القرارات بأنفسهم بالتنسيق مع القضاء والهيئات الأخرى دون الرجوع للمركز في حالات الطوارئ.
تأمين الاحتياجات ومواجهة سيناريوهات الاغتيال
ذكرت تقارير صحفية، منها ما نشرته "فاينانشل تايمز"، أن هذه الخطوة تهدف بشكل أساسي إلى تمكين المحافظات من الإدارة الذاتية في حال تعرض شخصيات قيادية بارزة للاغتيال.
وبموجب الإجراءات الجديدة، سيسمح للمحافظين بتأمين الاستيراد عبر آليات المقايضة مع الدول المجاورة دون الحاجة لعملة أجنبية، وهو ما يراه بزشكيان وسيلة للحد من الضغوط الناتجة عن العقوبات وتخفيف الأضرار على معيشة المواطنين.
تصاعد التهديدات الأمريكية وتحركات "سنتكوم"
تأتي هذه القرارات على خلفية تردد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوجيه ضربات عسكرية، خصوصا مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن أي هجوم أمريكي محتمل قد يستهدف رؤوس النظام، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، خصوصا وأن قيادة الاحتلال كانت قد نفذت اغتيالات لقادة عسكريين في حروب سابقة تركت أثرا بالغا على هيكلية القيادة الإيرانية.
ظل الحرب وتحذيرات الرد الشامل
وأقرت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهرجاني، بأن "ظلا ثقيلا من الحرب" يخيم على البلاد، مما زاد من تعقيد الأزمات القائمة.
ورغم تأكيدها على السعي للحلول الدبلوماسية، إلا أن طهران أعلنت جاهزيتها للرد على أي تهديد.
وحذر القادة العسكريون من أن أي محاولة لاستهداف خامنئي ستعتبر بمثابة إعلان "حرب شاملة"، وأن الرد الإيراني سيطال المصالح الأمريكية ومواقع الاحتلال بشكل مباشر وعنيف.
