وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم
أ ف ب: ترمب يستبعد تنحية وزيرة الأمن الداخلي بعد مقتل شخصين في مينيابوليس
- سارعت كريستي نويم للدفاع عن عناصر شرطة الحدود المنتشرين ضمن حملة مكافحة الهجرة، زاعمة أن إطلاق النار جاء دفاعا عن النفس
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، تمسكه بوزيرة الأمن الداخلي "كريستي نويم" في منصبها، رادا بحسم على مطالب المعارضة برحيلها.
وأكد ترمب أن نويم تقوم بـ "عمل جيد جدا"، نافيا بشكل قاطع أي احتمال لمغادرتها الإدارة، وذلك بعد لقاء جمعهما لمدة ساعتين مساء الاثنين لبحث التطورات الأخيرة.
مقتل أليكس بريتي وتباين المواقف داخل البيت الأبيض
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة حالة من الاحتقان إثر مقتل المواطن الأمريكي "أليكس بريتي" برصاص عناصر أمن فدراليين في مينيابوليس.
وبينما وصف ترمب الحادثة بأنها "محزنة للغاية"، نأى بنفسه عن تصريحات مستشاره "ستيفن ميلر" الذي وصف الراحل بـ "القاتل"، رافضا استخدام هذا الوصف بحق الممرض البالغ من العمر 37 عاما.
رواية الدفاع عن النفس في مواجهة التوثيق المرئي
سارعت كريستي نويم للدفاع عن عناصر شرطة الحدود المنتشرين ضمن حملة مكافحة الهجرة، زاعمة أن إطلاق النار جاء دفاعا عن النفس.
إلا أن هذه الرواية واجهت تحديات كبيرة بعد ظهور مقاطع فيديو تدحض هذه الادعاءات، مما أثار استياء رئاسيا مكتوما، خصوصا وأن هذه الواقعة هي الثانية من نوعها خلال أسابيع قليلة بعد مقتل "ريني غود" في مينيابوليس أيضا.
نويم وسياسة الترحيل الجماعي الصارمة
تعد نويم جزءا محوريا من خطة ترمب لتنفيذ عمليات ترحيل جماعي للمهاجرين غير النظاميين، وتعرف بأسلوبها المباشر الذي يصفه معارضوها بـ "الفج".
وترى قوى المعارضة في صور نويم أمام زنزانات السجون المكتظة تجسيدا للعنف في السياسات الراهنة، مما يجعل بقاءها في منصبها رسالة سياسية قوية من ترمب بأنه لن يتراجع عن نهجه الصارم في ملف الأمن والهجرة.
