مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

نتنياهو يمسك بهاتف ذكي تم تغطية عدسات كاميرته ومستشعراته بشريط لاصق سميك.

1
نتنياهو يمسك بهاتف ذكي تم تغطية عدسات كاميرته ومستشعراته بشريط لاصق سميك.

بين عصر التجسس والشريط اللاصق: هاتف نتنياهو يثير جدلا حول اختراق "العيون الرقمية"

استمع للخبر:
نشر :  
17:47 2026-01-27|
  • نتنياهو يمسك بهاتف ذكي تم تغطية عدسات كاميرته ومستشعراته بشريط لاصق سميك.

تحولت صورة حديثة لرئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى محور ضجة إعلامية واسعة، حيث سلطت الضوء على مفارقة عميقة في قلب منظومة القيادة لدى الاحتلال.

وتظهر الصورة، التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، نتنياهو وهو يمسك بهاتف ذكي تم تغطية عدسات كاميرته ومستشعراته بشريط لاصق سميك.

واعتبر مراقبون هذا التصرف اعترافا ضمنيا بأنه في عصر المراقبة الشاملة، التي روجت لها شركات الاحتلال، لا يوجد من هو بمنأى عن "العيون الرقمية"، حتى أولئك الذين ساهموا في ابتكارها.

انعدام الثقة في التكنولوجيا بعد هجمات "البيجر"

رغم أن نتنياهو طالما روج لكيان الاحتلال كدولة رائدة عالميا في مجال الاستخبارات الإلكترونية وبرامج التجسس الهجومية، إلا أن اعتماده على شريط لاصق بخيس الثمن يشير إلى فقدان عميق للثقة في التكنولوجيا التي تصدرها حكومته.

ويرى خبراء أمنيون أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتهديد برامج التجسس من نوع "بدون نقرة" (Zero-Click)، مثل برنامج "بيغاسوس"، القادر على تحويل الجهاز إلى أداة تنصت دائمة.

وقد تعزز هذا السلوك "التناظري" بعد "هجمات أجهزة النداء" (البيجر) في لبنان أواخر عام 2024، والتي أظهرت مدى فتك الأجهزة المعدلة، مما دفع قادة المنطقة نحو الحواجز المادية لحماية خصوصيتهم.

ردود فعل لاذعة وحصار رقمي للمكتب

جاءت التعليقات على منصات "إكس" و"تيك توك" لاذعة، حيث وصف نشطاء هذا الإجراء بأنه ليس جنون ارتياب، بل هو يقين ممن يعلم تماما ما يمكن لهذه الأجهزة فعله لأنه استخدمها ضد الآخرين.|

وتزامن انتشار هذه الصورة مع سلسلة من الفضائح الرقمية التي طالت مكتب رئيس وزراء الاحتلال في مطلع عام 2026، بما في ذلك فضيحة تلاعب بصور رسمية لسارة نتنياهو، وتسريبات "ملفات بيبي"، إضافة إلى ادعاءات باختراقات إلكترونية استهدفت كبار مساعديه.

لماذا يعد الشريط اللاصق رمزا للفشل الرقمي؟

تبرز هذه الواقعة ثلاث دلالات جوهرية لتحول مفاهيم الأمن لدى قيادة الاحتلال؛ أولها أن الخصوصية المادية لا يمكن اختراقها برمجيا، وثانيها ضرورة منع التسجيلات غير المصرح بها أثناء الاجتماعات الحساسة، وأخيرا فقدان الثقة التام في سلسلة توريد الإلكترونيات الحديثة.

  • فلسطين
  • الاحتلال
  • نتنياهو