أبو السمن يتفقد مشاريع معالجة أضرار السيول في البحر الميت والكرك
أبو السمن يتفقد مشاريع معالجة أضرار السيول في البحر الميت والكرك
- جولة ميدانية تفقدية شملت عددا من المشاريع الحيوية المخصصة لمعالجة أضرار السيول وتعزيز حماية المنشآت المائية.
قام وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، يوم الثلاثاء، بجولة ميدانية تفقدية شملت عددا من المشاريع الحيوية المخصصة لمعالجة أضرار السيول وتعزيز حماية المنشآت المائية.
وركزت الزيارة على تفقد سير العمل في منطقة البحر الميت ومحافظة الكرك، لضمان جاهزية البنية التحتية لمواجهة التحديات المناخية.
وأوضح بيان صادر عن الوزارة أن هذه الجولة تأتي ضمن خطة الوزارة للحفاظ على سلامة المنشآت الطرقية والجسور التي تعرضت لتأثيرات الانجرافات المائية خلال الفترات الماضية.
تحصين الجسور الحيوية في منطقة البحر الميت
واستهل المهندس أبو السمن جولته بمعاينة مجموعة من الجسور الاستراتيجية في أغوار البحر الميت، حيث اطلع على عمليات الحماية الجاري تنفيذها لجسر "زرقاء ماعين".
وتتضمن هذه الأعمال إنشاء مصدات خرسانية وحمايات خاصة عند مداخل ومخارج الجسر، بهدف معالجة ظاهرة "النحر" التي تنتج عن تدفق المياه بقوة.
وكما شملت المتابعة أعمال التدعيم الفني في كل من "جسر الموجب" و"عبارة غور المزرعة"، لتعزيز استقرارها الإنشائي.
وفي "جسر وادي شقيق"، تفقد الوزير أعمال قطع مجرى الوادي التي تهدف إلى توجيه مسار المياه نحو المداخل بشكل صحيح، تماشيا مع تنفيذ حمايات مكثفة باستخدام "الجابيون" والخرسانة للحد من الانجرافات الجانبية.
مشاريع تطوير العبارات وتأهيل الطرق الدولية
وعلى طريق وادي عربة، وتحديدا في منطقة "نميرة"، تابع أبو السمن عمليات تنفيذ الحمايات لمخرج العبارة القائمة، إضافة إلى مشروع إنشاء عبارة صندوقية جديدة ضخمة. وتتألف هذه العبارة من 10 فتحات بقياس (3×3) أمتار لكل فتحة، لتستوعب كميات الأمطار الكبيرة.
ويصاحب هذا المشروع إعادة إنشاء جزء من الطريق القائم بطول 180 مترا، وذلك لضمان انسيابية الحركة المرورية وتوفير أعلى معايير السلامة للمسافرين خلال موسم الشتاء.
وتعد هذه التجهيزات جزءا من رؤية الوزارة في ديمومة الطرق الرابطة بين المحافظات.
طريق صرفا–الأغوار: شريان تنموي يقترب من الإنجاز
وختم الوزير جولته بزيارة مشروع طريق "صرفا–الأغوار"، الذي يمتد على طول 18 كيلومترا، حيث أكد على ضرورة استكمال المرحلة الأخيرة من العمل بعد أن وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 85 بالمئة.
وأشار أبو السمن إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع بلغت 11 مليون دينار، وقد تم تقسيمه إلى ثلاث مراحل تنفيذية.
ونوه بأن هذا الطريق يمثل شريانا حيويا يربط مناطق شمال الكرك بمنطقة الأغوار، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الحركة التجارية والزراعية، ويخدم سكان المنطقة من خلال تقليص المسافات وتسهيل نقل المنتجات بين المحافظات والمراكز الاقتصادية.
