الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: الدبلوماسية مطروحة وأسطولنا جاهز.. وإيران تتوعد برد "يبعث على الندم"
- التصريحات بالتزامن مع وصول مقاتلات ومعدات أمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن الدبلوماسية ما تزال خيارا مطروحا في التعامل مع إيران، مشيرا في تصريحات صحفية يوم الاثنين إلى أن طهران "ترغب في التوصل إلى اتفاق"، وأنه تلقى اتصالات متعددة بهذا الشأن، مضيفا: "هم يريدون التحدث، وأنا أعلم ذلك".
وفي الوقت نفسه، وصف ترمب الوضع مع إيران بأنه غير مستقر، مشيرا إلى إرسال أسطول أميركي كبير إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، موضحا أن حجم القوة البحرية الأميركية قرب إيران يفوق ما هو موجود حول فنزويلا، لكنه رفض الكشف عن الخيارات التي قد يطرحها فريق الأمن القومي.
رسائل متضاربة: حوار مشروط
وتحذيرات وأكد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع إيران إذا رغبت طهران في التواصل، مضيفا أن طهران "على علم بالشروط المطلوبة". من جهتها، حذرت إيران من أن أي اعتداء محتمل لن يستهدفها وحدها، وسيؤثر على المنطقة بأكملها.
طهران: جاهزون للرد الحاسم وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده "سترد على أي اعتداء عسكري برد يبعث على الندم"، مؤكدا أن إيران تواجه حربا هجينة مستمرة نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي.
وأضاف بقائي أن التهديدات لم تتوقف، لكن دول المنطقة تدرك أن انعدام الأمن معد، وأن أي اضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها. وشدد بقائي على أن طهران "أكثر استعدادا اليوم للرد بشكل شامل وحاسم على أي اعتداء محتمل".
تعزيزات عسكرية ونفي للتواصل السري
ونفى المتحدث صحة الأنباء حول تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع وصول مقاتلات ومعدات أمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط استعدادا لتمرين عسكري يستمر عدة أيام، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية الأحد الماضي.
وكان ترمب قد أشار في أسابيع سابقة إلى الخيار العسكري ضد إيران، قبل أن يخفف من حدة تصريحاته بعد ما وصفه بـ"تراجع السلطات الإيرانية عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين".
