أستاذ العلوم السياسية امين مشاقبة "يمينا" والخبير العسكري نضال أبو زيد "يسارا"
خبراء يوضحون لـ"نبض البلد" كيف سيهرب ترمب من أزماته الداخلية عبر بوابة طهران.. فيديو
- مشاقبة: قدرات إيران الصاروخية لا تقلق الولايات المتحدة ولا تشكل درعا لها
- مشاقبة: الحرب على إيران ستؤثر اقتصاديا على الصين التي تستورد أكبر طاقة نفطية من إيران
- أبو زيد: الدخول البري الأمريكي مستحيل في إيران والحرب لن تعتمد على الطرق التقليدية
- أبو زيد: ترمب لن يعود من المنطقة دون ضرب إيران بسبب الكلف المالية الباهظة
استضاف برنامج "نبض البلد" نخبة من المحللين لمناقشة السيناريوهات المتوقعة للمواجهة الأمريكية الإيرانية في ظل التحركات العسكرية الأخيرة للرئيس دونالد ترمب.
وتباينت الآراء بين من يرى الضربة "جراحية محدودة" ومن يراها "عملية شاملة" تهدف لتغيير موازين القوى في المنطقة.
طبيعة الضربة الأمريكية وأهدافها الاستراتيجية
أفاد أستاذ العلوم السياسية، الدكتور أمين مشاقبة، أن احتمالية توجيه ضربة أمريكية لإيران لا تزال قائمة، إلا أن توقيتها لم يحن بعد وهي ليست بالضرورة وشيكة.
وأوضح أن الضربة التي يعدها ترمب ستكون "جراحية" تستهدف شخصيات معينة، بالتعاون مع معلومات استخباراتية دقيقة يملكها الاحتلال.
وأكد المشاقبة أن الهدف الأساسي لواشنطن هو إسقاط النظام الإيراني، وليس فقط إضعاف قدراته الصاروخية أو نوويته، معتبرا أن البرنامج النوي قد انتهى فعليا بعد الصدامات السابقة مع الاحتلال.
تحديات الميدان والعقبات الجغرافية والاقتصادية
رغم التصعيد، جزم الدكتور مشاقبة بصعوبة تنفيذ أي إنزال بري في إيران بسبب تباين تضاريسها الوعرة وتاريخها الذي يخلو من الاستعمار، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تركز حاليا على حماية قواعدها العسكرية في المنطقة لعدم وصولها للجاهزية التامة.
كما حذر من أن هذه الحرب ستؤذي الصين اقتصاديا لاعتمادها الكبير على النفط الإيراني، معربا عن اعتقاده بأن أمريكا، رغم كل جهودها، لن تستطيع إسقاط النظام الإيراني بشكل كامل.
دوافع ترمب للحرب وسيناريو الشلل الإلكتروني
من منظور عسكري، جزم الخبير نضال أبو زيد أن ترمب لن يعود بقواته دون توجيه ضربة، نظرا للكلف المالية الباهظة للحشود الحالية.
وأشار إلى أن ترمب قد يهرب من الضغوط الداخلية وتهديدات الديمقراطيين بـ "الإغلاق الحكومي" عبر إشعال هذه الحرب.
وبين أبو زيد أن التخطيط العسكري للعملية قد اكتمل، وستكون عملية شاملة تعتمد على السلاح الجوي والاستخباري، مع فرض "شلل إلكتروني" كامل للمنظومات الإيرانية، مستبعدا تماما فكرة الحرب البرية التقليدية.
