احتراق مبنى في إيران
أ ف ب: السلطات الإيرانية تحث المتظاهرين المصابين على العلاج في المستشفيات
- اتهم "مركز حقوق الإنسان في إيران" السلطات باحتجاز مصابين أثناء أو بعد تلقيهم العلاج، واقتيادهم إلى أماكن مجهولة
دعت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، كافة المصابين في الاحتجاجات الأخيرة إلى التوجه للمستشفيات لتلقي العلاج، متعهدة بعدم القلق من ارتياد المراكز الطبية.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تؤكد فيه منظمات حقوقية أن قوات الأمن تستهدف المتظاهرين الجرحى بالاعتقال داخل المرافق الطبية أو عبر مداهمة المنازل.
مخاوف من التعقب وعلاج في المنازل
رغم تطمينات وزارة الصحة، يبدي الكثير من الإيرانيين تخوفا من مراجعة المستشفيات بسبب التواجد الشرطي المكثف.
وأفادت تقارير لوكالة "فرانس برس" بأن بعض الأطباء يضطرون لعلاج المصابين سرا في المنازل، حيث تم تداول مقاطع تظهر عمليات إزالة كرات "الخرطوش" من أجساد المصابين بأدوات بسيطة وتحت إضاءة الهواتف المحمولة، خوفا من الاعتقال.
انتهاكات حقوقية وقمع عنيف
اتهم "مركز حقوق الإنسان في إيران" السلطات باحتجاز مصابين أثناء أو بعد تلقيهم العلاج، واقتيادهم إلى أماكن مجهولة.
كما وثقت منظمة العفو الدولية حالات مداهمة للمنازل، من بينها حالة الشاب "أمير حسين قادرزاده" الذي اعتقل بعد اكتشاف إصاباته بطلقات خرطوش، وسط تقارير عن ممارسات مهينة بحثا عن آثار الاحتجاجات على أجساد المتظاهرين.
نفي رسمي وحجب للإنترنت
في المقابل، نفت المديرية العامة للسجون في طهران نقل أي "مثيري شغب" مصابين إلى السجون بدلا من المستشفيات.
وتأتي هذه التطورات بعد تراجع زخم الاحتجاجات التي انطلقت في 28 ديسمبر نتيجة القمع العنيف الذي خلف آلاف القتلى، وتزامن مع حجب شامل للإنترنت منذ 8 يناير، تعتبره المنظمات الحقوقية محاولة للتستر على حجم الجرائم المرتكبة.
