الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
إعلام عبري: إدارة ترمب تدرس فرض حصار بحري على إيران لمنع تصدير النفط
- رغم عدم صدور تأكيد رسمي من البيت الأبيض، إلا أن مثل هذه الخطوة تعتبر تصعيدا كبيرا قد يصنف كأعمال حرب من قبل إيران
نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدرس إمكانية فرض حصار بحري على إيران، يهدف إلى منعها من تصدير النفط، على غرار الإجراء الذي اتخذته الإدارة مؤخرا ضد فنزويلا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خيارات الضغط المتزايد على طهران، خصوصا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من ردود فعل إيرانية محتملة قد تستهدف الاحتلال.
تصعيد أمريكي عبر "اعتراض الناقلات"
تشير المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث حاليا في خيارات عسكرية واقتصادية إضافية، بما في ذلك إمكانية اعتراض ناقلات النفط الإيرانية في المياه الدولية، لقطع مصادر التمويل الرئيسية للنظام من خلال صادرات النفط غير الشرعية.
ويذكر أن ترمب كان قد أعلن في ديسمبر 2025 فرض "حصار كامل" على ناقلات النفط المعاقبة الداخلة والخارجة من فنزويلا، مما أدى إلى مصادرة بعض الناقلات وتعزيز العقوبات على نظام مادورو.
مضيق هرمز: الشريان الحيوي في دائرة الخطر
رغم عدم صدور تأكيد رسمي من البيت الأبيض، إلا أن مثل هذه الخطوة تعتبر تصعيدا كبيرا قد يصنف كأعمال حرب، مما يثير مخاوف من رد إيراني يستهدف مضيق هرمز، وإليك أبرز حقائق هذا المضيق:
- الأهمية الاستراتيجية: يمر عبره نحو 21 مليون برميل نفط يوميا، أي ما يقرب من 21% من استهلاك النفط العالمي، إضافة إلى ثلث إجمالي الغاز الطبيعي المسال في العالم.
- نقطة اختناق عالمية: يبلغ عرض الممرات الملاحية فيه نحو ميلين بحريين لكل اتجاه، وهو المنفذ البحري الوحيد للخليج العربي نحو المحيط
- سياسة "الضغط الأقصى": تأتي هذه التطورات ضمن سياسة ترمب لقطع الإيرادات التي تمول برامج طهران النووية والصاروخية ووكلاءها في المنطقة.
