آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو

زلزال سياسي يضرب المونديال .. مطالبات بالمقاطعة ورفض فرنسي

استمع للخبر:
نشر :  
17:08 2026/1/26|
|
اسم المحرر :  
أنس عشا
  • رد حازم على دعوات البرلمان

في خضم موجة عاتية من الضغوط السياسية والدعوات الدولية لمقاطعة كأس العالم 2026، خرج الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن صمته ليحسم الجدل الدائر حول مشاركة "الديوك" في العرس الكروي المقرر إقامته الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


وجاء هذا الحسم على لسان فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي أكد في تصريحات صحفية لجريدة "أواست فرانس" أن فرنسا لن تنجرف خلف دعوات المقاطعة.

ويأتي هذا الرد المباشر بعد مطالبة النائب في البرلمان الفرنسي، إريك كوكريل، بضرورة سحب التنظيم من الولايات المتحدة واقتصاره على المكسيك وكندا، احتجاجا على السياسات الدولية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وما وصفه "بالقيود المفروضة على تأشيرات المشجعين".

وشدد ديالو على أن موقف الاتحاد الفرنسي ثابت ومبني على مبدأ "فصل الرياضة عن السياسة"، قائلا: "الرياضة هي المكان الذي يجتمع فيه البشر بغض النظر عن أصولهم أو معتقداتهم. يجب أن تظل كأس العالم مسابقة تقرب الشعوب، ولا توجد لدينا أي نية للمقاطعة".

زلزال سياسي يضرب المونديال
وتأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث يعيش العالم الرياضي حالة من الانقسام غير المسبوق؛ ففي ألمانيا، أطلق "أوكه غيتليش"، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الألماني، تصريحات نارية طالب فيها ببحث المقاطعة بجدية، معتبرا تنظيم البطولة في دولة "تتصرف بعدائية تجاه أوروبا" (في إشارة لأزمة غرينلاند والرسوم الجمركية) أمرا يستحق إعادة النظر.

ولم يتوقف الأمر عند حدود أوروبا، بل امتد إلى أمريكا الجنوبية، حيث تعالت الأصوات المطالبة بمعاقبة الولايات المتحدة رياضيا عقب الأحداث الأخيرة في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن الضغط الجماهيري وصل ذروته مع إعادة أكثر من 17 ألف تذكرة في ليلة واحدة احتجاجا على الوضع الراهن.

الفيفا بين المطرقة والسندان
رغم هذه العواصف، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) متمسك بقراره، خاصة بعد "جائزة السلام" التي منحها جاني إنفانتينو للرئيس ترامب مؤخرا.

ومع وقوع فرنسا في مجموعة تضم السنغال والنرويج، يرى ديالو أن المهمة الأساسية هي التركيز على المستطيل الأخضر، مستبعدا أي سيناريو يحرم أبطال العالم 2018 من التواجد في الملاعب الأمريكية في يونيو القادم.

تظل الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت، فبينما اختارت فرنسا "الحياد الرياضي"، لا تزال عواصم أخرى مثل برلين ولندن تدرس خياراتها، مما يضع مونديال 2026 أمام أكبر اختبار تنظيمي وسياسي في تاريخ كرة القدم.

  • المونديال
  • زلزال
  • دونالد ترمب