الخبير العسكري أبو زيد
"نبض البلد" يكشف أسباب تأجيل الضربة الأمريكية على إيران و يوضح عوامل تحديد "ساعة الصفر"
- أبو زيد: "ساعة الصفر" لم تعد مرهونة بالجاهزية العسكرية.
- أبو زيد: "ترمب يفاوض في الوقت الذي يعتقد فيه أنه سيحارب، ويحارب في الوقت الذي يفترض فيه أن يفاوض".
- أبو زيد: التأخير الحالي يمنح الجانب الإيراني فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وربما فتح قنوات دبلوماسية
قدم الخبير العسكري، أبو زيد، قراءة تقنية وميدانية جديدة لمسار التصعيد الأمريكي تجاه إيران، كاشفا أن "ساعة الصفر" لم تعد مرهونة بالجاهزية العسكرية فحسب، بل دخلت عوامل القدر والطقس والتكتيك السياسي كعناصر حاسمة في تأجيل الضربة المرتقبة.
تأثير العاصفة الثلجية ونضج الاستخبارات
أوضح أبو زيد أن العاصفة الثلجية العاتية التي ضربت ولايات أمريكية عدة كانت أحد الأسباب الرئيسية التي ساعدت في تأجيل الضربة.
وأشار إلى أن:
عامل الطقس: لا يوصي بالقيام بالعملية حاليا لضمان دقة التحركات الجوية واللوجستية.
النضج الاستخباراتي: العوامل الميدانية والمعلوماتية لم تكتمل بعد لتحقيق هدف "المفاجأة" الذي تنشده واشنطن.
بلاغات "النوتام": يمكن أن تصدر في نصف ساعة فقط، مما يعني أن عنصر التوقيت مرن للغاية وقد يتغير في لحظات خاطفة.
عقيدة ترمب: التفاوض تحت النار
ووصف الخبير أبو زيد أسلوب الرئيس ترمب بأنه يعتمد على المناورة غير المتوقعة، قائلا: "ترمب يفاوض في الوقت الذي يعتقد فيه أنه سيحارب، ويحارب في الوقت الذي يفترض فيه أن يفاوض".
ويهدف هذا النهج إلى إبقاء طهران في حالة من الارتباك الدائم، حيث تنتظر ساعة الصفر أمرا سياسيا بحتا يعتمد على توصيات القادة العسكريين.
وبين أن التأخير الحالي يمنح الجانب الإيراني فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وربما فتح قنوات دبلوماسية، لكنه حذر من أن المعركة القادمة قد تكون "الأعقد" في المنطقة، خاصة مع تفوق التكنولوجيا الأمريكية التي لن يصمد أمامها الاحتراف الإعلامي الإيراني.
المسار السياسي في إسرائيل وموقف القوى الدولية
أبو زيد أن جلسة نتنياهو المرتقبة يوم الثلاثاء مع المعارضة قد تكون لطرح أفكار الضربة وتنسيق الموقف الداخلي.
اقرأ أيضا: أبو زيد يوضح لـ"نبض البلد" تفاصيل معركة السجون بسوريا والتحركات الأمريكية ضد إيران..فيديو
وكما نفى وجود أي مصادر صينية أو أوروبية تؤكد وجود "خط إسناد" صيني لإيران، مما يعني أن طهران قد تجد نفسها وحيدة في مواجهة الآلة العسكرية الأمريكية إذا ما انفجر الموقف.
