الألعاب الآسيوية الشتوية
السعودية تؤجل نسخة 2029 من الألعاب الآسيوية الشتوية إلى أجل غير محدد
- شار مجلس الأولمبياد الآسيوي إلى أن المملكة تبذل جهودا مستمرة لتأسيس برامج رياضية شتوية شاملة ومستدامة، مؤكدا أن التأجيل لا يقلل من التزام السعودية بتطوير الرياضات الشتوية، بل يمنحها فرصة لإعداد دورة أكثر تطورا ونجاحا
أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية بالتعاون مع مجلس الأولمبياد الآسيوي عن تأجيل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 إلى موعد لاحق لم يحدد بعد، في خطوة تهدف إلى تعزيز التحضير للمنافسات الشتوية وتطوير الرياضات الثلجية بشكل مستدام في المملكة ومنطقة غرب آسيا.
جاء القرار بعد مشاورات موسعة بين الجانبين، عكست رغبة مشتركة في وضع استراتيجية طويلة الأمد لتطوير رياضات الشتاء على مستوى البنية التحتية والكوادر الرياضية والفنية والحكام. وأكدت الجهات المنظمة أن التأجيل يمنح السعودية الوقت الكافي لإعداد بيئة تنافسية متكاملة، تشمل جميع عناصر البطولة من ملاعب ومنشآت وتجهيزات فنية عالية المستوى، بما يضمن تمثيلا إقليميا أوسع ومستوى تنظيمي يليق بالأحداث القارية الكبرى.
في إطار هذا الإطار المعدل، ستقوم السعودية بتنظيم سلسلة من الفعاليات الشتوية المستقلة خلال السنوات المقبلة، تهدف إلى تعزيز قاعدة المشاركين، وتوسيع دائرة الاحتراف والتدريب، إلى جانب اكتشاف المواهب الشابة وإعداد جيل جديد من الرياضيين القادرين على المنافسة في البطولات الآسيوية والدولية.
وأشار مجلس الأولمبياد الآسيوي إلى أن المملكة تبذل جهودا مستمرة لتأسيس برامج رياضية شتوية شاملة ومستدامة، مؤكدا أن التأجيل لا يقلل من التزام السعودية بتطوير الرياضات الشتوية، بل يمنحها فرصة لإعداد دورة أكثر تطورا ونجاحا، بما يتوافق مع أهداف المجلس القارية الأوسع.
ومن جانبها، أكدت المملكة حرصها على الاستثمار المستمر في مسارات تطوير الرياضيين والبنية التحتية الرياضية، إلى جانب استضافة مسابقات دولية تعتمد على الجليد، وذلك في إطار رؤية وطنية شاملة لتعزيز الرياضة في جميع تخصصاتها، بما في ذلك الرياضات الشتوية.
يذكر أن قرار التأجيل يأتي ضمن خطة استراتيجية أكبر تهدف إلى تعزيز مكانة السعودية كوجهة رياضية قارية، وتهيئة الظروف المثلى لإقامة البطولات الشتوية على أعلى مستوى، مع توفير قاعدة تنظيمية متينة تواكب المعايير الدولية للرياضات الشتوية.
