صورة مولدة بلذكاء الاصطناعي للقبة الذهبية الأمريكية
بيسكوف: روسيا تراقب مشروع "القبة الذهبية الأمريكي" عن كثب
- تساءل المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية "دميتري بيسكوف" عن طبيعة هذه القبة وماهية التهديدات التي قد تشكلها
أعلن الكرملين الأحد، أن القوات المسلحة الروسية تتابع باهتمام بالغ وترقب شديد المخططات الصادرة عن الولايات المتحدة الأيمركية بما يتعلق بمشروع درع الدفاع الصاروخي المعروف باسم "القبة الذهبية".
وأشارت الرئاسة الروسية إلى أن التركيز ينصب حاليا على الجوانب المتعلقة بجزيرة "جرينلاند"، التي تمثل موقعا استراتيجيا حساسا في هذا المشروع.
بيسكوف: الجيش سيحلل نوعية التهديدات بدقة
في تصريح أدلى به للتلفزيون الروسي، تساءل المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية "دميتري بيسكوف" عن طبيعة هذه القبة وماهية التهديدات التي قد تشكلها على الأمن القومي.
وقال بيسكوف: "من أي نوع ستكون هذه القبة؟ وما هي التهديدات التي ستشكلها؟ ليس لدي أدنى شك في أن جيشنا سيراقب ويحلل هذه الخطط بعناية".
وتأتي هذه التصريحات في سياق الرد الروسي على التحركات الأمريكية لتعزيز الدفاع الصاروخي، والتي تراها موسكو محاولة للإخلال بموازين القوى الاستراتيجية، خصوصا في منطقة القطب الشمالي حيث تتمركز أهم القواعد الصاروخية وأساطيل الشمال الروسية.
"القبة الذهبية": طموحات ترامب الدفاعية
يعد مشروع "القبة الذهبية" نظاما دفاعيا صاروخيا متعدد الطبقات، اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحماية الأراضي الأمريكية من الصواريخ الباليستية، والصواريخ الفرط صوتية وصواريخ الكروز.
ويستلهم المشروع فكرته جزئيا من نظام "القبة الحديدية" التابع للاحتلال، لكنه يتفوق عليه بمراحل من حيث النطاق والتكنولوجيا المستخدمة في الاستشعار والاعتراض.
ومنذ الإعلان الرسمي عنه في يناير 2025، خصص الكونغرس الأمريكي تمويلا أوليا ضخما بلغ 23 مليار دولار.
وتعول واشنطن على جرينلاند (التي تتبع السيادة الدنماركية) لتكون موقعا رئيسيا لنشر مكونات النظام فوق القطب الشمالي، لصد أي صواريخ قد تنطلق عبر المسارات الشمالية.
جرينلاند.. نقطة الخلاف الدولي
أثار موقف الرئيس ترمب، الذي أكد مرارا أن السيطرة على جرينلاند ضرورية لإنجاح هذا المشروع، موجة من الجدل الدولي مع الدنمارك وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وترى روسيا أن هذا التوجه الأمريكي يمثل تهديدا مباشرا لأمنها، حيث يتيح للولايات المتحدة رصد واعتراض الصواريخ الروسية في مراحل انطلاقها الأولى.
