صورة لجسم انسان - تعبيرية
تحذير طبي نظام غذائي قد يمهد لإصابة الكبد بالسرطان على المدى الطويل
- الاعتماد المفرط على الدهون مع غياب الكربوهيدرات قد يعرض خلايا الكبد لتحولات سرطانية صامتة.
كشفت دراسة علمية أمريكية حديثة نشرت يوم السبت، عن مخاطر صحية غير متوقعة لنظام "الكيتو" (Keto Diet) الشهير.
وأشارت الدراسة، الي صدرت في مجلة (Cell) العلمية المرموقة، إلى أن الاعتماد المفرط على الدهون مع غياب الكربوهيدرات قد يعرض خلايا الكبد لتحولات سرطانية صامتة.
تأثير الضغط الدهني على الجينات الكبدية
أوضح الباحثون أن نظام "الكيتو" يضع الكبد تحت حالة من الضغط الدهني المزمن.
هذا الضغط يدفع الخلايا إلى تنشيط جينات معينة لأجل البقاء، لكن هذا التنشيط يأتي على حساب الوظائف الحيوية الطبيعية للكبد.
وبحسب التجارب الي أجريت على الفئران لمدة عام كامل:
فقدت خلايا الكبد توازنها الوظيفي تدريجيا.
ظهرت تحولات سرطانية مبكرة في نسيج الكبد.
أصيبت الفئران بالسرطان بعد مرور عام واحد فقط من الالتزام الصارم بالنظام عالي الدهون.
المخاطر لدى البشر: مسار صامت قد يمتد لعقود
رغم أن التطور السرطاني لدى البشر يكون أبطأ مقارنة بالفئران، حيث قد يستغرق نحو 20 عاما، إلا أن الباحثين حذروا من "تسارع" هذا المسار في حال وجود عوامل مساعدة مثل:
الإصابة بالفيروسات الكبدية.
استهلاك الكحوليات.
العوامل الوراثية.
وأكدت الدراسة أن الخطورة تكمن في أن الكبد يصبح "مهيأ" للسرطان قبل ظهور أي أعراض سريرية واضحة، مما يجعل التأثير صامتا وخطيرا على المدى الطويل.
نصيحة الخبراء: الحذر والإشراف الطبي
دعا الفريق البحثي إلى ضرورة التعامل بحذر شديد مع الأنظمة الغذائية القاسية، خاصة تلك الي تعتمد على حرمان الجسم من عناصر أساسية لفترات طويلة. وشددوا على أهمية:
عدم اتباع "الكيتو" لمدد طويلة دون إشراف طبي دقيق.
إجراء فحوصات دورية لإنزيمات الكبد.
الموازنة بين فقدان الوزن والحفاظ على سلامة الأعضاء الداخلية.
