الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وزوجته
بين "الرومانسية والحدث السينمائي المرتقب".. البيت الأبيض يحتفي بالذكرى الـ 21 لزواج ترمب وميلانيا
في لحظة مزجت بين الدفء العائلي والبروتوكول الرسمي، تحولت منصات التواصل الاجتماعي التابعة للبيت الأبيض، يوم الجمعة، إلى ساحة للاحتفال بمناسبة خاصة للغاية تتعلق بسيد المكتب البيضاوي.
فقد وجه البيت الأبيض تهنئة علنية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعقيلته السيدة الأولى ميلانيا ترمب، بمناسبة حلول الذكرى السنوية الحادية والعشرين لزواجهما.
تغريدة الاحتفال
لم يكن الاحتفال تقليديا، بل جاء ليؤكد حضور الثنائي الرئاسي في المشهد العام بصورة قوية. ونشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض صورة مميزة تجمع الرئيس ترمب بزوجته ميلانيا، مرفقة بتعليق حمل طابع البساطة والتقدير، جاء فيه: "عيد زواج سعيد حاد وعشرين.. الرئيس دونالد ج. ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب".
وقد أعرب البيان المقتضب عن أطيب التمنيات للزوجين بالسعادة المستمرة والاستقرار، في خطوة رأى فيها مراقبون تأكيدا على تماسك العائلة الأولى في وجه التحديات السياسية والعامة، خاصة مع عودتهما مجددا إلى أضواء الحكم.
"ميلانيا".. الوثائقي الذي يخطف الأضواء
تأتي هذه المناسبة العائلية في توقيت لافت، إذ تتجه الأنظار صوب السيدة الأولى ليس فقط كزوجة للرئيس، بل كنجمة لحدث سينمائي ضخم.
حيث تستعد دور العرض الأمريكية لاستقبال الفيلم الوثائقي الجديد الذي يحمل اسمها، والذي أنتجته شركة "إم جي إم" (MGM) بالتعاون مع عملاق البث الرقمي "أمازون".
تفاصيل العرض الأول والحضور الرسمي:
تاريخ الإطلاق: حدد يوم 29 كانون الثاني/يناير الجاري موعدا للعرض الأول في 20 دار عرض أمريكية مختارة.
موقع الحدث: سيقام العرض الافتتاحي الرئيسي في العاصمة واشنطن، تحديدا في مركز "دونالد جيه ترمب وجون إف. كينيدي" للفنون الأدائية، في دلالة رمزية كبيرة.
محتوى العمل: يغوص الفيلم في كواليس الأيام الحاسمة التي سبقت تنصيب الرئيس دونالد ترمب، كاشفا عن جوانب غير مرئية من الحياة داخل دوائر صنع القرار والعائلة.
إقبال "جنوني" وتوسع في دور العرض
وفقا لما نشره موقع "بيج سيكس" (Page Six) المعني بأخبار المشاهير، فإن السيدة الأولى ميلانيا ترمب لن تكتفي بالمشاهدة عن بعد، بل ستكون حاضرة شخصيا في العرض الرسمي. وقد أدى الإعلان عن الفيلم قبل أسبوعين فقط من عودة ترمب للبيت الأبيض إلى حالة من الترقب القصوى.
أرقام تعكس الشعبية:
اضطر المنظمون إلى حجز قاعات إضافية في اللحظات الأخيرة.
تجاوز حجم الطلب على التذاكر ثمانية أضعاف السعة المتوقعة، مما يشير إلى اهتمام جماهيري كاسح.
ستقام عروض أولى متزامنة في كبرى المدن الأمريكية، بما في ذلك لوس أنجلوس، نيويورك، وسان فرانسيسكو.
حملة ترويجية عابرة للقارات
لم يقتصر الترويج للفيلم على الإعلانات التقليدية، بل تحول إلى حملة ديبلوماسية وفنية عالمية. حيث يشارك في التسويق للعمل شخصيات بارزة، في مقدمتهم بيل وايت، سفير الولايات المتحدة لدى بلجيكا، والرئيس السابق لمتحف "إنتربيد" البحري الجوي الفضائي في نيويورك، والذي تربطه علاقات وثيقة بعائلة ترمب.
معالم الحملة الدولية: شملت الحملة الإعلانية عرض ملصقات ومقاطع دعائية في 30 دولة حول العالم، مستهدفة أهم المعالم السياحية والحضارية، ومنها:
إيطاليا: عرض الإعلانات في محيط كاتدرائية "دومو" التاريخية.
بريطانيا: ظهور ميلانيا على شاشات ميدان "بيكاديلي" الشهير في لندن.
الولايات المتحدة: عرض الفيلم الدعائي على واجهة "لاس فيجاس سفير" (The Sphere)، وهي أكبر شاشة عرض كروية في العالم.
إن هذا المزيج بين الاحتفال الشخصي بعيد الزواج والزخم الإعلامي المرافق للفيلم الوثائقي، يعيد ترسيخ صورة ميلانيا ترمب كأيقونة تجمع بين الغموض والجاذبية، ويؤكد أن فترة الرئاسة الحالية ستحمل طابعا إعلاميا وثقافيا مغايرا.
