صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
"سنرد بأقوى طريقة".. إيران تتوعد واشنطن بـ "حرب شاملة" وتعلن التأهب القصوى
المسؤول الإيراني: إيران ستتعامل مع أي هجوم - سواء كان محدودا أو شاملا، أو حتى ضربة دقيقة أو استهدافا عسكريا مباشرا.
في تصعيد خطير للهجة التحدي بين طهران وواشنطن، وضع مسؤول إيراني رفيع المستوى،مساء يوم الجمعة، قواعد اشتباك جديدة، محذرا من أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم أمريكي على أنه "إعلان حرب شاملة"، متوعدا برد حاسم يهدف إلى "استعادة التوازن".
إيران: جاهزون لأسوأ السيناريوهات
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الإيراني، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله بوضوح: "إن إيران ستتعامل مع أي هجوم - سواء كان محدودا أو شاملا، أو حتى ضربة دقيقة أو استهدافا عسكريا مباشرا - على أنه حرب شاملة ضدها، وسترد عليه بأقوى طريقة ممكنة لحسم هذا الأمر".
وأضاف المسؤول، معلقا على التحشيد العسكري في المنطقة: "نأمل ألا يكون الهدف من هذا الحشد مواجهة حقيقية، لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات؛ ولهذا السبب فإن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران".
تحذير من "الانهيار الإقليمي"
وفي سياق متصل، نقلت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة عن المسؤول نفسه تأكيده أنه "إذا انتهك الأمريكيون سيادة إيران وسلامة أراضيها، فسوف نرد"، دون أن يحدد طبيعة هذا الرد، مشيرا إلى أنه "لا خيار أمام أي بلد يتعرض لتهديد عسكري مستمر سوى ضمان استخدام كل موارده للرد".
واعتبر المتحدث أن "انهيار الدولة سيؤدي إلى انهيار إقليمي، وهو ما تريده إسرائيل"، لافتا إلى أن وضع بلاده الحالي "أفضل بكثير" مما كان عليه خلال حروب سابقة، حيث "لم يعد هناك عنصر مفاجأة".
تحشيد أمريكي: "لينكولن" ومقاتلات "إف 15"
على الجانب الآخر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أكد أمس الخميس أن الولايات المتحدة لديها "أسطول" يتجه نحو إيران، معربا عن أمله في ألا يضطر لاستخدامه، مع تجديد تحذيراته لطهران.
وميدانيا، كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل هذا التحشيد:
حاملة الطائرات "يو إس إس لينكولن": نقل مراسل "فوكس نيوز" أن وصولها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية في خليج عمان يحتاج إلى أيام، وهي ليست في نطاق الهجوم بعد.
- تعزيزات جوية: ذكرت "نيويورك تايمز" -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن سلاح الجو أرسل نحو 12 مقاتلة من طراز "إف 15 إي" خلال الأسبوع الماضي لتعزيز القدرات الهجومية.
-
كما كشف التقرير: نتنياهو "فرمل" هجوما محتملا
وفي كواليس القرار، كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس ترمب أوقف هجوما محتملا على إيران كان وشيكا قبل اجتماع 13 يناير/كانون الثاني، وذلك لأسباب عدة، أبرزها:
