الاردن تقاطع شركة G4S لخدمات الأمن

محليات
نشر: 2015-04-16 12:19 آخر تحديث: 2016-08-07 05:10
الاردن تقاطع شركة G4S لخدمات الأمن
الاردن تقاطع شركة G4S لخدمات الأمن

رؤيا - بمناسبة يوم الأسير الذي يصادف غد،الجمعة، أطلقت حركة الأردن تقاطع (بي دي إس) BDS حملة ضد شركة G4S متعددة الجنسيات للخدمات الأمنية والمدرجة بنداء المقاطعة العالمي لتواطئها مع الاحتلال الصهيوني من خلال تأمينها للسجون والحواجز وجدار الضم والفصل العنصري ومعاونة الكيان الصهيوني في انتهاكاته لحقوق الإنسان.

وباشرت الحملة نشاطها بإطلاق عريضة لجمع تواقيع مؤسسات المجتمع المدني الأردنية تطالب شركة G4S التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها بسحب إستثماراتها وإنهاء تواطئها مع الاحتلال الصهيوني.

 وبالإضافة إلى جمع صوت المجتمع المدني الرافض لدور G4S في استدامة الاحتلال ومعاونته في سياسته القمعية، أطلقت عريضة إلكترونية مخصصة للأفراد والجهات الأخرى، حيث ستقوم الاردن تقاطع بتسليم العريضتين إلى فرع شركة G4S في الأردن، مع الاستمرار بجمع التواقيع عليها.

 كما طالبت العريضة التي وقعها عدد من مؤسسات المجتمع المدني الأردني الشركة "بأن تختار بين عقودها في الكيان الصهيوني وعقودها في الأردن والوطن العربي"، حيث أكد الموقعون التزامهم بمقاطعة الشركة و"الاستمرار في الضغط عليها إلى حين إنهاء تواطئها مع الاحتلال وإلغاء عقودها معه".

ولشركة G4S عقود كبيرة في العالم العربي من أهمها تأمين موسم الحج في المملكة العربية السعودية، ويبلغ حجم عوائد الشركة في الأردن والعالم العربي حوالي 600 مليون جنيه استرليني تعود لها بأرباح تشكل 7% من مجموع أرباحها، فيما يبلغ حجم عوائدها في الكيان 100 مليون جنيه استرليني وتعود لها بأرباح تشكل 1% فقط من مجموع أرباحها من استثمارتها حول العالم.

والشركة المدرجة بنداء المقاطعة العالمي تقدم خدمات أمنية للاحتلال الصهيوني تجني أرباحها من اعتقال الفلسطينيين وزجّهم في المعتقلات، وتوفر المعدات والأدوات الأمنية الخاصة للحواجز والمستوطنات غير الشرعية، كما توظف أفرادا لحراسة مواقع بناء المستوطنات وجدار الضم والفصل العنصري. وتوفر معدات حراسة وخدمات أمنية في السجون الصهيونية المخصصة لاحتجاز الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والأردنيين. كما تقوم حاليا ببناء أكبر معهد لتدريب الشرطة الصهيونية في الكيان الأمر الذي سيزيد من ممارسات القمع والترهيب والتهويد.

وشدد الموقعون على أن "الكشف عن تواطؤ هذه الشركة مع الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته ضد الفلسطينيين والأسرى الأردنيين في معتقلات الاحتلال الصهيوني، هو واجب وطني"، حيث يقبع في المعتقلات التي تقوم G4S بتأمينها 22 أسيرا أردنيا من بين 6000  اسير، من ضمنهم 454 معتقلا اداريا، 22 اسيرة، 163 طفلا، بحسب آخر إحصائيات مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

ويتزامن هذا التحرك مع حملة تطلقها اللجنة الوطنية لمقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه بالتنسيق مع حملات المقاطعة حول العالم تستهدف مؤسسات الأمم المتحدة المتعاقدة مع G4S.

وبفضل جهود حملات المقاطعة حول العالم، قامت عدة مؤسسات دولية رسمية وأكاديمية وخاصة وصناديق استثمارية بسحب استثماراتها من الشركة كان من أبرزها مؤسسة بيل وميليندا غيتس و جامعات كينجز كوليج و ساوثهامبتون وكينت البريطانية و مؤسسة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) و الاتحاد الأوروبي و بلديات أوروبية بالإضافة إلى شركة الكهرباء البريطانية و تجمع كنائس الميثوديست.

إن يوم الأسير مناسبة لمطالبة العالم بتوسيع دائرة المقاطعة لدولة الاحتلال وسحب الاستثمارات من الشركات المتواطئة في جرائمها وتكثيف الحملات لفرض العقوبات عليها. وهو يوم لتصعيد حملات المقاطعة ضد الشركات المتواطئة وعلى رأسها G4S.

أخبار ذات صلة

newsletter