رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك
ماسك يسخر من ترمب ويستعرض قضايا غرينلاند والطاقة
- شدد "ماسك" على أن الطاقة الكهربائية هي العائق الأكبر أمام توسع الذكاء الاصطناعي
أدلى الملياردير التقني "إيلون ماسك" بمجموعة من التصريحات اللافتة التي مزجت بين السخرية السياسية والتنبؤات المستقبلية، حيث ركز في حديثه على مفهوم "قمة السلام" وأبعادها الجغرافية.
وأثار "ماسك" تباينا في الآراء بعد تهكمه على مفهوم السلام الدولي، رابطا إياه بتقسيم الأراضي والاستحواذ على مناطق مثل غرينلاند، في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية لأمريكا تحولات جذرية تحت رؤية ترمب للملفات الدولية وتعزيز مكانة بلاده أمام القوى العالمية.
تهكم على "قمة السلام" وملف غرينلاند وفنزويلا
في طرح ساخر يعكس رؤيته للتوازنات الدولية، تساءل "إيلون ماسك" عن جوهر تأسيس ما يسمى "قمة السلام" (Peace Summit)، حيث لعب على تشابه النطق في اللغة الإنجليزية بين كلمتي "سلام" و "قطعة".
وأشار "ماسك" مداعبا إلى أن السلام قد يفهم بمعنى الاقتطاع، قائلا: "كنت أتساءل، هل هي بمعنى قطعة؟ كما تعلمون، قطعة صغيرة من غرينلاند، أو قطعة صغيرة من فنزويلا".
وتعكس هذه التصريحات نظرة نقدية للاتفاقيات الدولية التي قد تنطوي على تسويات ترابية، وهو أمر يتقاطع مع طموحات سابقة ظهرت في أمريكا حول جدوى الاستحواذ على غرينلاند لتعزيز الأمن القومي والموارد الاقتصادية.
الذكاء الاصطناعي وتفوق الآلة على البشرية
وبعيدا عن السياسة، رسم "ماسك" مسارا زمنيا لتطور الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أنه سيصبح أذكى من أي بشري بحلول نهاية العام المقبل.
وتوقع أنه بعد خمس سنوات، وتحديدا بحلول عام 2030، سيتجاوز الذكاء الاصطناعي الوعي البشري الجماعي.
كما رأى أن المستقبل سيشهد تفوقا عدديا للروبوتات على البشر، مستعرضا فوائدها في حماية ورعاية الكبار في السن، وهو ما يراه أمرا مذهلا سيغير وجه الحياة الاجتماعية.
تحديات الطاقة والمنافسة مع الصين
وفي جانب آخر من حديثه، شدد "ماسك" على أن الطاقة الكهربائية هي العائق الأكبر أمام توسع الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الصين تتفوق بشكل هائل في قطاع الطاقة الشمسية بإنتاج يصل إلى 1500 غيغاوات سنويا.
وانتقد السياسات الحالية في أمريكا التي تفرض حواجز جمركية مرتفعة على تكنولوجيا الطاقة الشمسية، مما يرفع التكاليف بشكل اصطناعي.
وأضاف أن ضيق خيارات الطاقة على الأرض سيجعل من الفضاء المكان الأنسب لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي خلال عامين، نظرا لتوفر الطاقة وقلة التكاليف.
الفضائيون وطموح الوفاة على المريخ
وقال "ماسك" تصريحاته بالتطرق إلى قضية الكائنات الفضائية، نافيا رصد أي دليل عليها رغم وجود 9000 قمر صناعي تابع له في المدار.
وأكد أن على البشر افتراض ندرة الوعي في الكون.
وعند سؤاله عن رغبته في الموت على كوكب المريخ، أجاب بالإيجاب، لكنه اشترط بأسلوبه المعهود أن لا يكون ذلك عند لحظة الاصطدام، في إشارة إلى رحلته الطويلة لتحقيق الاستيطان البشري خارج الأرض.
