الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
"إنجليزيتك أفضل منا".. ترمب يمازح السيسي ويكشف كواليس علاقتهما القديمة
- تعهد أمريكي بحل "مشكلة السد".
شهد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، اجتماعا ثنائيا لافتا جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، حيث طغت الأجواء الودية والمزاح على اللقاء، بالتزامن مع إطلاق تعهدات أمريكية صريحة بالتدخل لحل أزمة "سد النهضة" التي وصفها ترمب بـ "المشكلة الكبيرة"، مشيدا في الوقت ذاته بشخصية الرئيس السيسي وتاريخ العلاقة بينهما.
وفي لقطة عفوية وثقتها عدسات الكاميرا، بادر ترمب بممازحة الرئيس المصري حول مهاراته اللغوية؛ فحين رد السيسي على عبارة ترمب "يمكننا عقد اتفاق" بقوله باللغة الإنجليزية: "أقدر ذلك" (I appreciate that)، علق الرئيس الأمريكي مبتسما وموجها حديثه للحضور: "أعتقد أنه يفهمني، أليس كذلك؟ أعتقد أنه يفهم الإنجليزية أفضل مما نفهمها نحن".
وأضاف ترمب في سياق تلميحاته السياسية المعتادة: "تعلمون، الكثير من هؤلاء الذين يدعون أنهم 'لا يفهمون'، هم في الواقع يفهمون.. يفهمون الأمر جيدا جدا".
ولم يخل اللقاء من التطرق للملفات الجيوسياسية الحساسة، وعلى رأسها ملف المياه، حيث انتقل ترمب للحديث عن "السد" (في إشارة إلى سد النهضة)، واصفا إياه بأنه "مشكلة كبيرة"، لكنه أبدى تفاؤلا واضحا والتزاما بإيجاد مخرج للأزمة، قائلا بنبرة واثقة: "أظن أننا سنتمكن من فعل شيء ما بشأن السد.. سنكون قادرين على فعل شيء".
وعلى صعيد العلاقات الشخصية، كال ترمب المديح لنظيره المصري، واصفا إياه بـ "القائد العظيم والرجل العظيم"، ومؤكدا دعمهما المتبادل.
واسترجع ترمب ذكريات لقائهما الأول خلال حملته الانتخابية قبل سنوات، مستحضرا منافسته آنذاك هيلاري كلينتون.
وروى ترمب الواقعة قائلا: "لقد عرفنا بعضنا حتى قبل هيلاري.. التقينا في فندق، وكان من المفترض أن تقابله هي، وكان من المفترض أن أقابله أنا".
وتابع الرئيس الأمريكي سرد القصة بأسلوبه: "ذهبت أنا أولا، وبعد أن قابلني، لم يرغب في مقابلتها، فقلت حينها: 'أعجبني ذلك الرجل'".
واختتم ترمب حديثه بالتأكيد على متانة العلاقة بين الوشنطن والقاهرة، مشيرا إلى أنها مستمرة منذ تلك اللحظة وهي الآن "أقوى من أي وقت مضى"، معبرا عن تقديره الكبير لهذه الشراكة.
