خطة ترمب لغزة
ترمب وكوشنر يوضحان خطة غزة المرتبطة بالنزع الكامل للسلاح
- أشار أيضا إلى أن الخطة تربط بشكل صريح إعادة الإعمار بنزع السلاح
قال رئيس الولايات المتحدة إن واشنطن ستكون ناجحة جدا في غزة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستضمن إزالة السلاح من قطاع غزة و«إعادة بنائه بشكل جميل».
وادعى أن الولايات المتحدة قد حافظت على وقف إطلاق النار في غزة ووفرت مستويات قياسية من المساعدات الإنسانية، مضيفا أن التقارير حول معاناة الفلسطينيين من الجوع في غزة لم تعد تسمع.
وتتناقض هذه الادعاءات مع التطورات على الأرض. فقد انتهكت "إسرائيل" وقف إطلاق النار مرارا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 480 فلسطينيا منذ دخوله حيز التنفيذ، في حين استمرت في عرقلة دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة. وحذرت المنظمات الدولية باستمرار من استمرار نقص الغذاء الحاد في أجزاء كبيرة من غزة رغم الجهود الدبلوماسية المستمرة.
وبعد مراسم توقيع، قال صهر ترامب جاريد كوشنر إنه شارك صورا ومخططات سياسة توضح ما نتخيله لغزة في إطار ما وصفه بـ«مجلس السلام» المقترح لما بعد الحرب.
وأوضح كوشنر أن الخطة تتضمن إنشاء «سلطة مدنية انتقالية شرعية واحدة» لإدارة غزة. وقال إن ذلك سيبدأ بسلطة مدنية جديدة لغزة، ومن ثم الانتقال إلى السلطة الفلسطينية بمجرد إتمام الإصلاحات.
وأشار إلى أن الإطار قائم على مبدإ «سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد»، بمعنى أن جميع الأسلحة ستكون مرخصة من قبل سلطة مدنية واحدة. وأضاف أن الخطة تنص على «احتكار القوة»، ما يتطلب حل أو دمج جميع الجماعات المسلحة وأجهزة الأمن الداخلية ومنظمات الشرطة بعد ما وصفه بالتدقيق الدقيق والتحقق الصارم.
وأكد أن العملية ستكون "بقيادة فلسطينية" لكنها «تخضع للتحقق الدولي»، وستشمل تدمير الأسلحة الثقيلة والأنفاق والبنية التحتية العسكرية ومرافق إنتاج الأسلحة والذخائر.
وأضاف أن الأسلحة الثقيلة ستفكك فورا، بينما ستسجل الأسلحة الشخصية وتزال تدريجيا حسب القطاع مع قدرة شرطة السلطة الجديدة على ضمان الأمن الشخصي. وأوضح أن الهدف النهائي هو أن يسمح بحمل الأسلحة فقط للأشخاص المرخص لهم من السلطة.
وأشار أيضا إلى أن الخطة تربط بشكل صريح إعادة الإعمار بنزع السلاح، حيث ستفتح الاستثمارات فقط في القطاعات التي تحقق نزع السلاح الكامل. كما أضاف أن الإطار يتضمن حوافز لنزع السلاح تشمل العفو، وإعادة الإدماج، أو المرور الآمن.
وبحسب كوشنر، سيتم تنفيذ الخطة وفق عملية مرحلية تخضع للتحقق المستقل، ما يؤدي إلى ما وصفه بسحب مدرس لقوات الاحتلال الإسرائيلية إلى محيط أمني محدد. وأضاف أن نزع السلاح الكامل في غزة سيمكن من الانسحاب الكامل إلى هذا المحيط.
وأكد أن الدول العربية قد بنت مدنا «مثل هذه» خلال ثلاث سنوات، مضيفا أن المخططين يدرسون نماذج وأنظمة التعليم العالمية للاستفادة منها. ومع ذلك، شدد على أن «الحكم يمثل قضية رئيسية» في أي ترتيب مستقبلي لغزة.
