الأمن العام ووزارة البيئة يحتفلون في يوم الشجرة
افتتاح "غابة درك سواقة": شراكة بين البيئة والأمن العام لتعزيز الاستدامة المناخية
- يعد افتتاح هذه الغابة جزءا من مسارات البرنامج التنفيذي الوطني للأعوام (2026–2027)
رعى وزير البيئة، الدكتور أيمن سليمان، بحضور مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة،الخميس، احتفال مديرية الأمن العام بمناسبة يوم الشجرة، والذي شهد افتتاح "غابة درك سواقة".
وتأتي هذه الخطوة كترجمة عملية لتوجهات الدولة في توسيع الرقعة الخضراء ومواجهة آثار التغير المناخي، بما ينسجم مع رؤية التحديث الشامل وأهداف التنمية المستدامة في المملكة.
استراتيجية التشجير والأمن الوطني
يعد افتتاح هذه الغابة جزءا من مسارات البرنامج التنفيذي الوطني للأعوام (2026–2027)، والذي يهدف إلى الحد من التلوث وتعزيز الغطاء النباتي.
وتعكس مشاركة جهاز الأمن العام في هذه المبادرات رؤية عميقة تربط بين حماية الموارد الطبيعية وبين مفهوم "الأمن الشامل"، حيث لم تعد حماية البيئة ترفا بل ضرورة استراتيجية لصون حقوق الأجيال المقبلة.
جهود ميدانية ودور رقابي
أكد اللواء المعايطة أن حماية الثروة الحرجية والزراعية تقع في صلب اهتمامات الأمن العام، ملفتا إلى الدور الرقابي الذي تقوم به "الإدارة الملكية لحماية البيئة" في إنفاذ القانون ومنع التعديات.
وقد شاركت مختلف تشكيلات ووحدات الأمن العام في زراعة أعداد كبيرة من الأشجار في موقع سواقة، لتكون هذه الغابة رئة جديدة للمنطقة.
أبرز محاور الفعالية:
- التكامل المؤسسي: تعزيز الشراكة بين وزارة البيئة والأمن العام لتنفيذ الخطط الوطنية.
- إنفاذ القانون: التأكيد على الدور الأمني في حماية الغابات من القطع الجائر أو التخريب.
- التوعية المجتمعية: إطلاق رسائل إعلامية لترسيخ مفاهيم المسؤولية تجاه الموارد الطبيعية.
من جانبه، أوضح وزير البيئة أن افتتاح الغابة يحمل رسالة وطنية حول الالتزام بخفض الانبعاثات وتحسين جودة الحياة، وفق التوجيهات الملكية السامية التي تشكل خارطة طريق للعمل البيئي في المملكة.
وتشير هذه التحركات إلى انتقال الأردن نحو مرحلة جديدة من "الأمن المناخي"، حيث تتضافر فيها الجهود العسكرية والمدنية لحماية النظام البيئي.
إن غرس الأشجار في منطقة سواقة ليس مجرد فعالية احتفالية، بل هو جزء من مشروع وطني لتحويل المناطق الصحراوية والجافة إلى مساحات خضراء منتجة.
