الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته و الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الأمين العام لـ "حلف الناتو": لم تتم مناقشة قضية سيادة "غرينلاند" خلال محادثاتي مع ترمب
- أكد الأمين العام لحلف الناتو أن قضية "سيادة غرينلاند" لم تكن مطروحة للنقاش خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي.
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، في تصريحات لوكالة "فرانس برس" من دافوس، أن قضية "سيادة غرينلاند" لم تكن مطروحة للنقاش خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وبينما وصف روته الاجتماع بأنه كان "جيدا جدا"، فقد شدد على أن ما تم التوصل إليه هو مجرد "إطار عمل" يتطلب الكثير من الجهد التقني والدبلوماسي، موضحا أن دور الحلف يكمن في تعزيز الأمن لا في التفاوض على نقل ملكية الأراضي.
أمن القطب الشمالي كأولوية قصوى
أشار روته إلى أن المحادثات تركزت بشكل أساسي على حماية منطقة القطب الشمالي من النفوذ المتزايد لروسيا والصين.
وأوضح أن الهدف من "إطار الاتفاق" الذي أعلنه ترمب هو ضمان "الدفاع الجماعي" لجميع حلفاء "الناتو" في المنطقة القطبية، وتحويل المطالب الأمريكية بالاستحواذ إلى شراكة أمنية تعزز الوجود العسكري للحلف (بما في ذلك مشروع القبة الذهبية الدفاعي)، مع الحفاظ الكامل على الخطوط الحمراء المتعلقة بسيادة مملكة الدنمارك وغرينلاند.
الدبلوماسية خلف الكواليس وإلغاء الرسوم
اعتبر روته أن الدبلوماسية التي مورست "خلف الكواليس" حققت نجاحا ملموظا بانتزاع قرار من الرئيس ترمب بتعليق فرض الرسوم الجمركية (التي كانت مقررة في فبراير) ضد الدول الأوروبية.
ويرى روته أن هذا التراجع الأمريكي يفتح الباب أمام "دبلوماسية مدروسة" تضمن مصالح الأمن القومي الأمريكي دون تقويض استقرار الحلف أو انتهاك القانون الدولي، مؤكدا أن العمل الحقيقي لاستكمال تفاصيل هذا التعاون الأمني قد بدأ الآن.
