الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يفجر مفاجأة من "دافوس": أريد شراء "غرينلاند" فورا -فيديو
- احتفى "ترمب" بمرور 12 شهرا على عودته للبيت الأبيض.
في خطاب شامل وعاصف أمام المنتدى الاقتصادي العالمي، بعد مرور 12 شهرا على عودته إلى البيت الأبيض، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خارطة طريق جديدة للنظام العالمي، مازجا بين الاحتفاء بنهضة اقتصادية داخلية غير مسبوقة، وبين توجيه إنذارات شديدة اللهجة للحلفاء قبل الخصوم، واضعا قضية "شراء غرينلاند" على رأس أولويات الأمن القومي الأمريكي.
وفي تطور لافت للملف الفلسطيني، وجه ترمب تهديدا مباشرا وصريحا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رابطا مصيرها بقرار واحد.
وقال الرئيس الأمريكي: "سنعرف قريبا ما إذا كانت حماس ستوافق على التخلي عن سلاحها"، مضيفا بنبرة حاسمة: "إذا رفضت حماس التخلي عن سلاحها.. سيتم تدميرها".
أولتيماتوم "غرينلاند".. والقبة الذهبية
و بشأن قضية "شراء غرينلاند" فجر "ترمب" مفاجأة من العيار الثقيل، حين طالب الدنمارك بشكل مباشر بقبول عرض الاستحواذ الأمريكي على جزيرة غرينلاند، معلنا أن الهدف الأساسي ليس المعادن النادرة، بل بناء منظومة "القبة الذهبية" لحماية السلام العالمي وكبح الخصوم.
وخاطب ترمب الحضور بنبرة حاسمة: "كم كنا أغبياء عندما أعدنا غرينلاند إلى الدنمارك سابقا.. ما نطالب به اليوم هو قطعة جليد لكنها قادرة على حماية العالم".
وأضاف مهددا: "لدى الدنمارك الخيار؛ فإما أن تقبل باستحواذنا أو سترفض، ولن ننسى لها ذلك"، مؤكدا أنه لن يستخدم القوة، لكنه يريد مفاوضات فورية، لاسيما وأن "الناتو" عاجز عن حمايتها.
نهضة الـ 18 تريليون.. وعقوبات على سويسرا
اقتصاديا، تباهى الرئيس الأمريكي بجلب استثمارات قيمتها 18 تريليون دولار منذ عودته للرئاسة، واصفا بلاده بأنها "المحرك الاقتصادي الوحيد للعالم".
وكشف عن إجراءات حمائية صارمة، معلنا فرض رسوم جمركية بنسبة 30% على سويسرا (المضيفة للمنتدى)؛ بسبب عجز تجاري وصل إلى 44 مليار دولار.
وقال ترامب: "بدون الولايات المتحدة لتعرضت اقتصادات الدول الأوروبية للدمار.. إنهم يدفعون أثمانا قليلة للأدوية على حسابنا، وهذا لن يستمر".
كما أشار إلى توجيه المؤسسات الحكومية لشراء سندات رهون عقارية بقيمة 200 مليار دولار.
النفط الفنزويلي.. و"أغبياء" طاقة الرياح
وفي انقلاب على سياسات المناخ، سخر ترامب من تكنولوجيا طاقة الرياح، قائلا: "الصين تصنعها ولا تستخدمها، لأن الأغبياء فقط هم من يشترونها"، محملا هذه السياسات مسؤولية ارتفاع أسعار الكهرباء في أوروبا وتدمير المصانع الأمريكية سابقا.
وكشف ترامب عن تعاون وثيق مع "الإدارة الجديدة" في فنزويلا، معلنا: "حصلنا الأسبوع الماضي على 50 مليون برميل نفط من فنزويلا وحدها"، مؤكدا أن كراكاس ستجني أموالا طائلة قريبا.
أكرانيا والناتو.. "أموالنا تذهب لمن لا يقدروننا"
وتطرق ترمب إلى الحرب في أكرانيا، واصفا إياها بـ "الأسوإ منذ الحرب العالمية الثانية"، كاشفا عن مقتل 31 ألف جندي الشهر الماضي فقط، ومعربا عن رغبته في وضع حد لها.
وانتقد بشدة سلفه "بايدن" لتقديمه 350 مليار دولار للناتو، واصفا الأمر بـ "الصادم"، ومشيرا إلى أن دول الحلف باتت أقوى لأنها خصصت 5% من ناتجها للدفاع بفضل ضغوطه.
وقال: "نحن نعطي الكثير ونحصل على القليل.. ولا أظن أن حلفاءنا جاهزون لحمايتنا".
تفوق تقني وأمن داخلي
واختتم ترمب خطابه بالتأكيد على أن بلاده تقود العالم في الذكاء الاصطناعي بفارق كبير عن الصين، التي حذر من سعيها للاستحواذ على سوق العملات الرقمية.
وداخليا، تباهى بتحويل واشنطن إلى "منطقة آمنة" بعد نشر الحرس الوطني، ووقف تمويل "مدن الملاذ الآمن"، مما أدى لوقف تدفق "المجرمين والمرضى العقليين" وخفض معدلات الجريمة.
