طائرة الرئاسة الأمريكية
عطل كهربائي طفيف يجبر طائرة الرئاسة الأمريكية على العودة إلى قاعدة "أندروز"
في إجراء احترازي يعكس صرامة البروتوكولات الأمنية المحيطة بتحركات الرئاسة الأمريكية، اضطرت طائرة "إير فورس وان" (Air Force One)، التي تقل الرئيس دونالد ترامب، للعودة إلى قاعدة "أندروز" المشتركة في ولاية ماريلاند.
وجاء قرار العودة بعد وقت قصير من إقلاع الطائرة التي كانت متجهة إلى سويسرا، حيث كان من المقرر أن يشارك الرئيس في فعاليات منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في تصريح صحفي، أن طاقم الطائرة اكتشف "عطلا كهربائيا طفيفا" عقب الإقلاع مباشرة.
وأكدت ليفيت أن قرار العودة إلى القاعدة لم يكن ناتجا عن خطر مباشر، بل استند إلى مبدأ "الحذر الزائد" المتبع في تأمين الرحلات الرئاسية، لضمان معالجة أي خلل فني مهما كان حجمه قبل استكمال الرحلة عبر المحيط الأطلسي.
إجراءات احترازية وبروتوكولات صارمة
لم يسفر الحادث عن أي إصابات أو تهديدات لسلامة الرئيس ترمب أو الوفد المرافق له.
وقد شدد المسؤولون في قاعدة "أندروز" على أن مثل هذه الأعطال، رغم بساطتها من الناحية الفنية، تتطلب عودة فورية للفحص الشامل بموجب القواعد الصارمة التي تحكم تشغيل الطائرات الرئاسية.
وتعد طائرة "إير فورس وان" واحدة من أكثر الطائرات تعقيدا وتأمينا في العالم، حيث تخضع لصيانة دورية ورقابة تقنية لا تتوقف.
وبحسب تقارير صادرة عن وكالات أنباء عالمية مثل "أسوشييتد برس"، فإن البيت الأبيض استجاب للخلل بسرعة تنظيمية؛ حيث تم ترتيب انتقال الرئيس وفريقه إلى طائرة احتياطية مجهزة بالكامل لتأدية المهام الرئاسية.
وأشار البيت الأبيض إلى أن هذا التبديل في الطائرات لن يؤدي إلى تأخير كبير في جدول أعمال الرئيس في سويسرا، مؤكدا التزام واشنطن بالمشاركة في القمة الاقتصادية العالمية.
ضمان سلامة الوفد واستكمال المهمة
ومن المتوقع أن يستأنف الرئيس ترمب رحلته إلى "دافوس" فور الانتهاء من إجراءات نقل المعدات والوفد إلى الطائرة البديلة.
وتأتي هذه المشاركة في منتدى "دافوس" وسط ترقب دولي للسياسات الاقتصادية الأمريكية الجديدة لعام 2026.
