الأمن الداخلي السوري
الداخلية السورية: "قسد" باتت من الماضي والمناطق التي كانت تحت سيطرتها من أكثر المناطق بؤسا
- أشار البابا إلى أن الحكومة السورية جعلت من استلام السجون مطلبا جوهريا في تفاوضها
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتت "أداة من الماضي" في ظل التبدلات الميدانية الأخيرة.
وأوضح البابا، في حديث لقناة "الإخبارية السورية"، أن الحكومة المركزية نجحت في بسط سيطرتها على ملفات أمنية حساسة، وعلى رأسها ملف السجون، مؤكدا أن الأيام القادمة ستكشف عن حجم العمليات الإرهابية التي رعتها تلك القوات لتبرير وجودها.
خلفيات المشهد الميداني: انتفاضة العشائر وتراجع نفوذ "قسد"
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مناطق شمال وشرق سوريا تحولا جذريا في موازين القوى، حيث ساهمت انتفاضة العشائر العربية في الرقة ودير الزور في تسريع عملية استعادة الدولة لسيادتها.
وكانت تلك المناطق تعيش حالة من التوتر نتيجة سياسات "قسد" التي وصفت بالبؤس والتهميش، مما هيأ الأرضية لعودة المؤسسات الحكومية.
ويرتبط هذا السياق بتحركات دولية أوسع، حيث أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريحات سابقة دعمه لتحركات القوات الحكومية لضمان عدم هروب السجناء الدواعش.
وكشف المتحدث باسم الداخلية السورية عن تفاصيل دقيقة تتعلق بسجن "الشدادي"، مؤكدا أن "قسد" حاولت إطلاق سراح نحو 120 عنصرا من تنظيم "داعش" قبيل انسحابها.
وأشار البابا إلى أن الحكومة السورية جعلت من استلام السجون مطلبا جوهريا في تفاوضها، حيث تمت السيطرة على سجن الشدادي وضبط الوضع فيه خلال ساعات قليلة، مما حال دون وقوع كارثة أمنية إقليمية.
وأضاف البابا أن المناطق التي كانت تحت حكم "قسد" شهدت تدهورا معيشيا حادا، وصفه بـ "البؤس"، وأن عودة مظاهر الإرهاب كانت نتيجة لتلك السياسات.
وشدد على أن الدولة السورية باتت تملك المزمة الميدانية التي تؤهلها لتكون الضامن الوحيد للأمن في مناطق الشرق.
