مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

أعمال بناء في البيت الأبيض

1
أعمال بناء في البيت الأبيض

أشغال سرية تحت البيت الأبيض: مشروع أمني بالغ الحساسية في عهد ترمب

استمع للخبر:
نشر :  
22:09 2026-01-20|
  • تشير المعلومات المسربة إلى أن عملية الهدم والبناء بدأت بفعل دون انتظار الموافقات التقليدية

كشفت تقارير صحفية عن بدء أعمال إنشاء سرية ضخمة تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض، تتزامن مع خطة الرئيس ترمب لبناء قاعة احتفالات جديدة.

وأفادت شبكة "CNN" بأن المشروع يتضمن تفكيك المرافق التحتية التاريخية، بما فيها مركز عمليات الطوارئ الرئاسي (PEOC)، لإعادة تصميمه وفق معايير أمنية متطورة، وسط تكتم رسمي شديد اعتبر ضروريا لحماية الأمن القومي لـ أمريكا.

من حرب القطبين إلى مخاطر القرن الحادي والعشرين

تعود الجذور التاريخية للمنشآت التحتية للبيت الأبيض إلى عام 1941، حين أمر الرئيس فرانكلين روزفلت ببناء ملجأ حصين بعد الهجوم الياباني على "بيرل هاربر".

وقد جرى تقديم المشروع آنذاك للرأي العام كتوسعة بسيطة للجناح الشرقي لإخفاء طبيعته العسكرية، وهي سياسة التكتم ذاتها التي تتبعها إدارة ترمب حاليا.

وعلى مدى ثمانية عقود، شكل هذا المخبأ، الذي يوصف بأنه "غواصة معقدة" تحت الأرض، مركز القيادة والسيطرة في الأزمات الكبرى، بما في ذلك هجمات 11 سبتمبر 2001.

وتأتي عملية التحديث الحالية لمعالجة تقادم البنية التحتية التي لم تعد قادرة على صد التهديدات الحديثة، مثل الهجمات الإلكترونية أو الاحتلال الرقمي للمنظومات السيبرانية، والنبضات الكهرومغناطيسية التي قد تستهدف قلب العاصمة واشنطن.

تكاليف باهظة وتقنيات دفاعية غير مسبوقة

تشير المعلومات المسربة إلى أن عملية الهدم والبناء بدأت بفعل دون انتظار الموافقات التقليدية من لجان التخطيط المدني، بسبب "الطابع السري للغاية" للأعمال.

وصرح جوشوا فيشر، مسؤول الإدارة التنفيذية في البيت الأبيض، أن المشروع سيؤسس لبنية تحتية مرنة وقابلة للتكيف مع احتياجات المستقبل الأمنية.

يعكس هذا المشروع رؤية إدارة ترمب لتعزيز القوة الأمريكية من خلال تأمين "رأس الدولة" ضد أي احتمالات للتصعيد العالمي.

وإن الاستثمار في هذه التحصينات يرسل إشارة إلى القوى المنافسة بأن مراكز القرار في واشنطن محمية بمنظومات تتجاوز أي محاولة لـ الاحتلال العسكري أو استهداف القيادة العليا.

ومن المرجح أن يظل هذا الملف محاطا بالسرية لسنوات قادمة، حيث دافع البيت الأبيض أمام القضاء عن ضرورة استمرار البناء لتجنب "تعريض الأمن القومي للخطر".

ويبقى المسار العام مرتبطا بمدى نجاح هذه البنية التحتية في التكامل مع "غرفة العمليات" في الجناح الغربي، لضمان استمرارية الحكومة في أحلك الظروف الدولية، مما يعزز من فريدية السيادة الأمريكية في مواجهة التحديات الدولية.

  • الولايات المتحدة
  • البيت الأبيض
  • صواريخ
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب