الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: حققنا إنجازات غير مسبوقة في إنهاء الحروب ونعمل بشكل جيد مع فنزويلا.. فيديو
- ترمب: أنجزنا أكثر بكثير مما أنجزته أي إدارة أخرى من حيث إنهاء الحروب
- ترمب: أحد أسباب تحركي بقوة ضد فنزويلا هي فتح السجون ودفع مهاجرين للهجرة للولايات المتحدة
- ترمب: أنا حاليا أحب فنزويلا وهم يعلمون معنا بشكل جيد والرئيسة الانتقالية رائعة جدا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إدارته أنجزت في ملف إنهاء الحروب الدولية ما لم تحققه أي إدارة أمريكية سابقة، مشددا على تبنيه لنهج يرتكز على احتواء الأزمات عبر الضغط السياسي والاقتصادي.
وفي حديث له، ربط ترمب بين تحركاته الصارمة تجاه فنزويلا وبين حماية الأمن القومي لـ أمريكا، خصوصا فيما يتعلق بملف الهجرة وتفريغ السجون، مبديا في ذات الوقت ارتياحه لمسار التعاون الحالي مع القيادة الفنزويلية الجديدة.
خلفيات التوتر في فنزويلا وسياسة "أمريكا أولا" في إنهاء النزاعات
شهدت العلاقات بين أمريكا وفنزويلا سنوات من التصعيد الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية المشددة، حيث نظرت واشنطن إلى النظام السابق في كاراكاس كمصدر تهديد لاستقرار القارة الأمريكية.
وبنت إدارة ترمب استراتيجيتها على مبدأ الحد من التدخلات العسكرية المباشرة، مع فرض سيادة رقابية تمنع تحول الأزمات الداخلية للدول إلى موجات هجرة غير شرعية نحو الحدود الأمريكية.
ويعود التحول الأخير في الموقف الأمريكي إلى ما يصفه مراقبون بـ "نجاح دبلوماسية القوة"، حيث أدت الضغوط إلى تغييرات في هيكل السلطة الفنزويلية.
وتسعى أمريكا من خلال هذا المسار إلى إنهاء ما تصفه بـ الاحتلال السياسي للمؤسسات الفنزويلية من قبل جهات محلية أو دولية معادية، وتحويل المنطقة إلى ساحة تعاون اقتصادي يقوم على مصالح مشتركة بعيدا عن الحروب العبثية.
وأوضح الرئيس ترمب أن دوافعه للتحرك بقوة ضد فنزويلا سابقا كانت تهدف إلى وقف خطة لدفع المجرمين والمهاجرين نحو أمريكا بعد فتح السجون هناك.
وقال:أحد أسباب تحركي بقوة هي منع دفع الممارسات التي تستهدف أمننا الحدودي.
ورغم ذلك، أبدى نبرة إيجابية تجاه المرحلة الحالية، مصرحا:أنا حاليا أحب فنزويلا، وهم يعملون معنا بشكل جيد جدا.
وأثنى ترمب بشكل خاص على أداء الرئيسة الانتقالية، واصفا إياها بأنها "رائعة جدا"، مما يشير إلى تقدم ملموس في المباحثات الثنائية.
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن هذا التعاون يشمل تنسيقا أمنيا لضبط الحدود وإعادة تأهيل القطاعات الحيوية، مع تركيز أمريكا على ضمان عدم عودة فنزويلا لتكون مصدرا للقلق الإقليمي، وهو ما يعتبره ترمب جزءا من استراتيجيته الأوسع لتصفير النزاعات الدولية.
