الفايز خلال لقاء حواري نظمه مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية
"الفايز" لشباب معان: عليكم التصدي لحملات "الذباب الإلكتروني".. والأردن قوي بقيادته ووعي شعبه
- شدد "الفايز" على أهمية الدفاع عن الوطن وثوابته ومقدراته بكافة الوسائل المتاحة.
دعا رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، الشباب الأردني إلى ضرورة التصدي الحازم للحملات الخارجية المشبوهة وما يعرف بـ "الذباب الإلكتروني"، الذي يسعى بشكل ممنهج إلى استهداف أمن المملكة ومواقفها العروبية الراسخة؛ بهدف زرع الفتنة ونشر الفوضى في الداخل الأردني.
جاء ذلك خلال لقاء حواري موسع، عقد اليوم الثلاثاء في دار مجلس الأعيان، مع نحو 40 شابة وشابا من محافظة معان، بتنظيم من مركز "القنطرة" لتنمية الموارد البشرية، تحت عنوان: "الشباب والأمن الوطني: شراكة مسؤولة في صون الاستقرار وبناء المستقبل".
وشدد "الفايز" على أهمية الدفاع عن الوطن وثوابته ومقدراته بكافة الوسائل المتاحة، مستعرضا في الوقت ذاته جملة من التحديات السياسية والاقتصادية التي واجهت الدولة الأردنية منذ التأسيس، مرورا بأزمة الطاقة وانقطاع الغاز المصري، والأزمة المالية العالمية عام 2008، ووصولا إلى تداعيات "الربيع العربي"، واحتلال العراق، والعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
وأكد رئيس مجلس الأعيان أنه رغم السياسات العدوانية والتوسعية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الأردن - بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ووعي شعبه، ومنعة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية - يظل قويا ومستقرا سياسيا، لافتا إلى أن جلالة الملك يحظى باحترام دولي كبير؛ نظير حكمته وحنكته السياسية التي مكنته من بناء علاقات استراتيجية مع مختلف الدول الفاعلة، بما يخدم المصالح الوطنية العليا.
وعلى الصعيد المحلي، بين الفايز أن جلالة الملك يحرص دوما على التواصل المباشر مع أبناء شعبه لتلمس احتياجاتهم وهمومهم، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى بجدية لاتخاذ إجراءات فعلية ضمن مدد زمنية محددة للحد من التحديات الاقتصادية، من خلال مشاريع كبرى مثل "الناقل الوطني"، و"سكة حديد معان – العقبة"، و"الميناء البري" في معان، إضافة إلى مشروع "مدينة عمرة"، وهي مشاريع من شأنها المساهمة في خفض نسب الفقر والبطالة.
وخلال الجلسة التي أدارها رئيس لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان، العين الدكتور مصطفى الحمارنة، قدم مدير عام مركز القنطرة، ركان الرواد، عرضا حول أنشطة المركز الرامية لدعم الريادة، كاشفا عن وجود حاضنة أعمال دعمت نحو 26 مشروعا، من بينها 12 مشروعا تديره سيدات، مع التركيز على تطوير المنتجات وتحسين آليات التسويق.
من جهتهم، أكد الشباب المشاركون وقوفهم خلف القيادة الهاشمية واستعدادهم للدفاع عن الوطن، داعين في الوقت نفسه إلى رفع مستوى دمج الشباب في مسارات التحديث السياسي، والإسراع في تنفيذ المشاريع الاقتصادية الكبرى لمواجهة ظاهرتي البطالة والفقر في المحافظات.
