آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

1
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

نتنياهو يعلن رفض وجود قوات تركية أو قطرية في غزة ويكشف عن خلافات مع واشنطن.. فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
0:56 2026/1/20|
  • نتنياهو يرغب في احتفاظ جيشه بسيطرة أمنية تمنع تدخل أطراف إقليمية لا تنسجم مع توجهاته

جدد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، معارضته القاطعة لنشر أي قوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، كاشفا عن تباينات جوهرية مع أمريكا حول آليات إدارة القطاع مستقبلا.

وأكد نتنياهو أن تشكيلة "المجلس التنفيذي" التي أعلنها البيت الأبيض لم تتم بالتنسيق مع تل أبيب، مما يضع خطة السلام الأمريكية أمام تحديات إجرائية وسياسية كبرى.

خطة ترمب والمجلس التنفيذي

تأتي تصريحات نتنياهو في أعقاب إعلان البيت الأبيض الأسبوع الماضي عن تشكيل "مجلس تنفيذي" خاص بقطاع غزة، يعمل تحت إشراف "مجلس سلام" يرأسه ترمب.


ويضم هذا المجلس شخصيات إقليمية بارزة، من بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والدبلوماسي القطري علي الذوادي، بهدف مواكبة مرحلة ما بعد الحرب التي استمرت لأكثر من عامين.

ويرتبط هذا التوتر الدبلوماسي بتدهور العلاقات بين أنقرة وبين كيان الاحتلال منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023.

خلافات مع واشنطن حول "المرحلة الثانية"

خلال جلسة استماع برلمانية، قال نتنياهو بوضوح:لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في قطاع غزة.

وأضاف أن هناك "اختلافا" مع الحلفاء الأمريكيين بشأن هوية الأطراف التي ستشرف على تنفيذ الخطة في القطاع المدمر.

وكشف أنه كلف وزير خارجيته بالتواصل مع نظيره في أمريكا لتوضيح أن هذه التشكيلة "تتعارض مع سياسة إسرائيل".

ميدانيا، تدخل التفاهمات التي أعلنت في 14 كانون الثاني مرحلتها الثانية، التي تنص على نزع سلاح حركة حماس وانسحاب تدريجي لجيش الاحتلال، مقابل نشر قوة استقرار دولية.

ورغم تدفق المعونة وبدء مسار الهدنة، إلا أن نتنياهو يرغب في احتفاظ جيشه بسيطرة أمنية تمنع تدخل أطراف إقليمية لا تنسجم مع توجهاته، مما يعرقل تدريب وحدات الشرطة الفلسطينية المقترحة.

تشير هذه التطورات إلى مرحلة حرجة في العلاقة بين نتنياهو وإدارة ترمب.

فبينما يسعى الرئيس الأمريكي لتفعيل "مجلس السلام" كأداة دبلوماسية شاملة تشرك الأطراف الإقليمية، يتمسك الاحتلال بالموافقة على هوية المشاركين.

هذا الخلاف قد يؤدي إلى إبطاء جدول الانسحاب وتعقيد مسار إعادة إعمار البنية التحتية.

  • قطاع غزة
  • نتنياهو
  • واشنطن
  • السلام