مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

معاناة أهالي قطاع غزة

1
معاناة أهالي قطاع غزة

انعكاسات الاتفاق السوري وتحديات السلاح في لبنان وغزة على طاولة "نبض البلد"..فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
00:38 2026-01-20|
آخر تحديث :  
02:00 2026-01-20|
  • محمد علي: انتفاضة عشائرية بمساندة الجيش السوري أجبرت قسد على الخروج من بعض المناطق
  • العميد جورج: الدولة اللبنانية مستعدة لإصدار أوامر للجيش لنزع سلاح حزب الله بالقوة
  • أبو رحمة: الاحتلال لا يمنح أهالي غزة أي أمل في تحسين الوضع الحالي

شهد برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا" قراءة تحليلية مكثفة لأبرز الملفات الإقليمية، حيث أكد خبراء أن الاتفاق بين دمشق و"قسد" يمثل خطوة نحو الازدهار رغم عقبات "حزب العمال الكردستاني".

كما سلط النقاش الضوء على تعقد ملف السلاح في لبنان واستمرار الاعتداءات من قبل الاحتلال، بالتزامن مع تعلق الآمال في قطاع غزة على "مجلس السلام" الذي أقره الرئيس ترمب.

سوريا بين الدمج والانتفاضة العشائرية

أوضح المختص في دراسات الشرق الأوسط، محمد علي، أن الاتفاق السوري الأخير يضع البلاد على المسار الصحيح، مشيرا إلى أن تعنت "قسد" سابقا كان بسبب عناصر "حزب العمال الكردستاني" (PKK) الذين نفذوا عمليات ضد الجيش السوري.

وذكر أن انتفاضة عشائرية ساهمت في إخراج هذه القوات من مناطقها بالتنسيق مع الجيش.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إدارة أمريكا برئاسة ترمب لتقليص بؤر التوتر، حيث نصت الاتفاقية على دمج عناصر "قسد" في الجيش السوري فرديا بعد التدقيق، مع تولي الحكومة لكافة المؤسسات.

وبين علي أن الرئيس أحمد الشرع كفل حقوق الأكراد بمرسوم رئاسي، رغم رفض فصائل (PKK) المنخرطة في تجارة السلاح والمخدرات لبنود الاتفاق التي تقضي بإخراجهم خارج سوريا.

ملفات السجون والسلاح في لبنان وغزة

ميدانيا، كشف محمد علي عن تهديد "قسد" بإخراج عناصر تنظيم "داعش" من السجون لمواجهة الجيش السوري، مستخدمة المساجين السوريين كخط دفاع أول، رغم وجود تهدئة جزئية حاليا.

وفي الشأن اللبناني، أفاد الخبير العسكري العميد جورج نادر أن اعتداءات الاحتلال مستمرة وتستهدف عناصر حزب الله والمدنيين، مؤكدا أن الاحتلال لا يلتزم باتفاقيات التهدئة.

وأشار إلى جهود الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الجيش، في حين يرفض نعيم قاسم نزع سلاح الحزب شمال الليطاني. وحذر نادر من أن عدم نزع السلاح سيعرض لبنان لحرب من قبل الاحتلال وعقوبات اقتصادية دولية، خصوصا وأن الحزب لم يسلم بنيته التحتية من أنفاق ومستودعات.

أما في قطاع غزة، فقد نقل المحلل محمد أبو رحمة معاناة السكان من نقص الأجهزة الطبية واستمرار إطلاق النار من جانب الاحتلال.

واعتبر أبو رحمة أن "مجلس السلام" الذي شكله ترمب يمثل بارقة أمل، حيث يعول الغزيون على "اللجنة الوطنية" لإعادة الحياة إلى طبيعتها وإعمار البنية التحتية المدمرة.

استراتيجية واشنطن في المنطقة

تعكس هذه التحليلات ترابط الملفات الإقليمية بالتوجهات الجديدة في أمريكا.

إن التحدي الأكبر يبقى في مدى استجابة القوى غير النظامية، مثل حزب الله وفصائل (PKK)، لهذه التسويات.

ومن المرجح أن يستمر الاحتلال في عملياته الخرقية طالما بقيت البنية التحتية العسكرية لهذه الفصائل قائمة، مما يضع استقرار لبنان وسوريا وغزة على المحك في المرحلة المقبلة.

  • لبنان
  • قطاع غزة
  • سوريا
  • الاحتلال
  • حزب الله