الخبير العسكري نضال أبو زيد
نبض البلد يناقش التحركات اللوجستية الأمريكية في المنطقة.. دمشق تستعيد المبادرة وتفرض شروطها.. فيديو
- أبوزيد: واشنطن رمت بثقلها الدبلوماسي لتأمين مصالحها بإنشاء قاعدة عسكرية في الجنوب السوري.
- أبوزيد: المؤشرات الميدانية واللوجستية تشير إلى اقتراب ساعة الصفر لتوجيه ضربة أمريكية لإيران.
- أبوزيد: الأمور حسمت لصالح دمشق التي فرضت قوتها، معتبرا أن إسرائيل هي "الخاسر الأكبر".
يرى الخبير العسكري نضال أبو زيد أن كافة المؤشرات الميدانية واللوجستية تشير إلى اقتراب ساعة الصفر لتوجيه ضربة أمريكية لإيران، مستندا في ذلك إلى وصول طائرات تزويد الوقود الجوي إلى القواعد الأمريكية في المنطقة، وهو إجراء عسكري لا يتم إلا في مراحل التحضير النهائية للهجمات بعيدة المدى.
وتوقع أبو زيد أن يتم تنفيذ هذه الضربة خلال ساعات اليوم الأحد أو في أبعد تقدير قبل نهاية الأسبوع الحالي، معتبرا أن حالة "الصمت الإعلامي" المرافقة لهذه التحركات هي مؤشر قوي يدعم فرضية الهجوم الوشيك.
أولا: الاستشعار الإيراني والموقف السياسي
أشار أبو زيد إلى أن الجانب الإيراني بات يستشعر حتمية الضربة وخطورتها، وهو ما انعكس بوضوح في تصريحات الرئيس الإيراني اليوم الأحد، والتي اتسمت بنبرة تحذيرية عالية.
هذا التصعيد الكلامي من طهران يعد محاولة لردع الجانب الأمريكي، مما يؤكد أن الرسائل العسكرية الأمريكية وصلت بالفعل إلى غرف القرار في طهران.
ثانيا: انهيار "قسد" ونجاح استراتيجية الحكومة السورية
وفي الملف السوري، أكد أبو زيد أن المعادلات الميدانية تغيرت جذريا نتيجة الانشقاقات الكبيرة في صفوف "قسد" وانفصال قوات العشائر عنها للانضمام إلى الحكومة السورية، مما منح دمشق قوة استراتيجية مكنتها من استعادة السيطرة على حقول النفط والغاز.
ووصف أبو زيد ذهاب قائد "قسد" مظلوم عبدي للمفاوضات بـ "المذل"، معتبرا أنه اضطر لهذه الخطوة بعد فشل المبادرات السابقة، في حين نجحت الحكومة السورية في إدارة الملف بذكاء عبر منح الأكراد حقوقهم الثقافية مقابل السيادة الوطنية الكاملة.
ثالثا: الأهداف الأمريكية والقاعدة العسكرية الجديدة
أوضح أبو زيد أن واشنطن رمت بثقلها الدبلوماسي لتأمين مصالحها عبر إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في "منطقة حاكمة" تقع في البادية السورية عند المثلث الحدودي الذي يربط سوريا بالعراق والأردن.
ويهدف هذا التحرك لنقل الأفراد العسكريين الأمريكيين إلى هذه القاعدة التي تشكل خطا حيويا للقواعد الأمريكية في المنطقة.
رابعا: الخاسرون والرابحون من "اتفاق الاندماج"
وخلص أبو زيد إلى أن الأمور حسمت لصالح دمشق التي فرضت قوتها، معتبرا أن إسرائيل هي "الخاسر الأكبر" من هذه الاتفاقية التي تعيد توحيد سوريا.
وأرجع نجاح القوات السورية إلى تخلي العنصر الأمريكي عن دعم "قسد" عسكريا، بالإضافة إلى الدور الفعال لوحدة (A1) العسكرية، والدعم التركي الملحوظ لموقف دمشق.
