قاعدة عين الأسد
وكالة الأنباء العراقية: الجيش العراقي يتسلم إدارة قاعدة "عين الأسد" بالكامل بعد الانسحاب الأمريكي
- يمثل تسلم الجيش العراقي لقاعدة "عين الأسد" تطورا جوهريا في مسار السيادة العسكرية
أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت، عن تولي الجيش العراقي مسؤولية إدارة قاعدة "عين الأسد" الجوية بشكل كامل.
وتأتي هذه الخطوة عقب اتمام انسحاب القوات الأمريكية من القاعدة، مما يمثل مرحلة جديدة في مسار استعادة السيطرة الوطنية على المرافق العسكرية الاستراتيجية في البلاد.
وتعد قاعدة "عين الأسد"، الواقعة في محافظة الأنبار، واحدة من أهم القواعد العسكرية في العراق نظرا لموقعها الحيوي وقدراتها اللوجستية.
وقد شغلت القوات الأمريكية هذه القاعدة لسنوات ضمن مهام التحالف الدولي، حيث كانت مركزا رئيسيا للعمليات الجوية والاستشارية.
ويأتي هذا الانسحاب بعد سلسلة من الحوارات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، هدفت إلى إنهاء الدور القتالي لـ "أمريكا" وتحويل العلاقة إلى مسار التعاون الأمني، مع ضمان جاهزية القوات العراقية لتولي كافة المهام الدفاعية.
وذكرت وزارة الدفاع، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أشرف ميدانيا على تاريخ هذا التحول.
وتضمنت الزيارة الإجراءات التالية:
- توزيع المهام: أشرف يارالله على توزيع الواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية داخل القاعدة.
- الحضور القيادي: رافق رئيس الأركان كبار القادة، بمن فيهم معاون رئيس الأركان للعمليات، وقادة القوة البرية والجوية وطيران الجيش.
- التموضع الأمني: تم نشر لواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه لتأمين القاعدة، مع تخصيص مقرات لقيادتي القوة الجوية وطيران الجيش.
- الجاهزية اللوجستية: تفقد يارالله المرافق الخدمية والبنى التحتية لضمان رفع مستوى الاستعداد لتنفيذ الواجبات.
ووجه رئيس الأركان بضرورة "العمل بروح الفريق الواحد" وتكثيف التنسيق بين جميع القطعات الماسكة، مؤكدا أن "عين الأسد" تمثل ركيزة أساسية ضمن قاطع المسؤولية.
يمثل تسلم الجيش العراقي لقاعدة "عين الأسد" تطورا جوهريا في مسار السيادة العسكرية، ومؤشرا على قدرة المؤسسة الدفاعية على إدارة المناشئ الحيوية بعد رحيل قوات "أمريكا".
ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار الداخلي، مع بقاء التحدي في كيفية الاستفادة من القدرات التقنية للقاعدة لمواجهة التهديدات الإرهابية، بما يخدم الأمن القومي العراقي والإقليمي.
