آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

اللواء جاسبر جيفرز

1
اللواء جاسبر جيفرز

من هو جنرال العمليات الخاصة المكلف بملف غزة؟ مسؤول عملية "البغدادي" لتنفيذ خطة ترمب

استمع للخبر:
نشر :  
6:18 2026/1/17|
  •  السجل العسكري الطويل للجنرال جيفرز حيث بدأ حياته المهنية عام 1996.

‎في سياق التوجهات الأمريكية الجديدة لإعادة صياغة المشهد الأمني في الشرق الأوسط، كلف الرئيس الأمريكي "ترمب"، بتاريخ السادس عشر من يناير 2026، الفريق أول جاسبر جيفرز بمهمة الإشراف على العمليات الأمنية في قطاع غزة.

‎ويتمحور التكليف الرئاسي حول دعم وتنفيذ عمليات نزع السلاح في القطاع، مما يضع القوة العسكرية الأمريكية في مواجهة مباشرة مع تعقيدات الميدان الفلسطيني، ضمن رؤية تهدف إلى فرض ترتيبات أمنية جديدة تتوافق مع مصالح واشنطن وتطلعات "الاحتلال" لتأمين حدوده.

‎تاريخ جيفرز ومساره في العمليات الخشنة‎

‎يستند قرار "ترمب" إلى السجل العسكري الطويل للجنرال جيفرز، الذي بدأ حياته المهنية عام 1996 بعد تخرجه من جامعة فرجينيا للتقنية.

‎لقد تدرج جيفرز في مناصب قتالية حساسة، بدءا من الفرقة الجبلية العاشرة وصولا إلى قيادة "قوة دلتا" النخبوية.

‎ وتشير سيرته الذاتية إلى أنه كان القائد الميداني المسؤول عن عملية مقتل أبي بكر البغدادي في سوريا عام 2018، وهي التجربة التي تريد "أمريكا" استثمارها في التعامل مع جيوب المقاومة والفصائل المسلحة داخل غزة.

‎وبصفته قائدا لقيادة العمليات الخاصة في القيادة المركزية لـ "أمريكا"، يمتلك جيفرز خبرة ميدانية اكتسبها من حروب العراق وأفغانستان، حيث تمحورت مهامه حول عمليات مكافحة الإرهاب وملاحقة القيادات المطلوبة.

‎ هذا الماضي العسكري يجعل من وجوده في غزة رسالة واضحة بأن الإدارة الأمريكية تتبنى "خيارات خشنة" لتحقيق أهداف نزع السلاح، بعيدا عن المسارات التفاوضية التقليدية.

‎تفاصيل المهمة وتحديات نزع السلاح

‎تتضمن مهام جيفرز في غزة الإشراف على آليات

‎ الرقابة الميدانية وضمان تجريد القطاع من منظوماته القتالية. ويشمل ذلك تعقب مخازن الصواريخ وتفكيك شبكات الأنفاق التي تعتبرها واشنطن و"الاحتلال" العائق الأكبر أمام الاستقرار.

‎ويلاحظ أن جيفرز، الذي ترأس الجانب العسكري في آلية الرقابة على وقف إطلاق النار بين "الاحتلال" ولبنان، سيطبق نماذج أمنية مشابهة، تعتمد على التدخل الميداني لضمان الالتزام بالشروط الأمريكية.

‎ويرى محللون سياسيون أن هذا التحرك يتساوق مع سياسة "ترمب" في تقليص نفوذ القوى المعادية لـ "أمريكا" في العالم.

‎ في غزة، تبدو الخطة أكثر تعقيدا؛ إذ تتطلب مواجهة واقع ديموغرافي وعسكري متجذر، مما يجعل مهمة جيفرز محفوفة بالمخاطر الميدانية والانتقادات الحقوقية الدولية


‎ مآلات الانخراط العسكري الأمريكي

‎تقف منطقة الشرق الأوسط أمام مرحلة جديدة من التدخل الأمريكي المباشر.

‎ فوجود جنرال بحجم جاسبر جيفرز على رأس المنظومة الأمنية في غزة يعني أن "أمريكا" قد حسمت خيارها بتحمل مسؤولية "الأمن الميداني" نيابة عن أطراف إقليمية أخرى.

‎ الأيام القادمة ستكشف عن مدى فعالية هذه الخطة في ظل الرفض الشعبي المتوقع، وما إذا كان تعيين مسؤول عملية "البغدادي" سيؤدي إلى هدوء دائم أم أنه سيكون فتيلا لجولات جديدة من الصراع في قطاع لا يقبل القيود العسكرية الخارجية بسهولة

  • الحرب في غزة
  • غزة
  • واشنطن
  • ترمب