مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

براميل نفط

1
براميل نفط

رويترز: بنوك فنزويلية ستحصل على 300 مليون دولار من أموال النفط

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 18 ساعة|
  • هذه التطورات تمنح الحكومة الانتقالية مساحة لتنفيذ إصلاحات هيكلية

أبلغت الحكومة الفنزويلية الجديدة أربعة بنوك محلية بعزمها توزيع 300 مليون دولار من عوائد النفط المودوعة في حساب بدولة قطر، في خطوة تهدف إلى تمكين الشركات من الحصول على النقد الأجنبي لتأمين المواد الخام.

وتأتي هذه الانفراجة المالية بعد أسابيع من الشح الناتج عن الاحتجاز الأمريكي لناقلات النفط، وعقب تولي ديلسي رودريغيز مهام الرئاسة بموجب اتفاق دعمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتعرضت الإمدادات الدولارية في فنزويلا لضغوط كبيرة جراء العقوبات واحتجاز الشحنات النفطية، مما أعاق قدرة الشركات المحلية على استيراد احتياجاتها الأساسية.


ومع الإطاحة بنيكولاس مادورو، بدأت ملامح صفقة كبرى بقيمة ملياري دولار تشمل بيع ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، حيث أنجزت "أمريكا" بالفعل المبيعات الأولى بقيمة 500 مليون دولار.

هذه التطورات تمنح الحكومة الانتقالية مساحة لتنفيذ إصلاحات هيكلية، بما فيها تعديل قانون الهيدروكربونات لتعزيز الاستثمارات النفطية المستقبلية.

تفاصيل ضخ السيولة وآليات التنفيذ

كشفت مصادر مالية أن السلطات حددت حصة كل مؤسسة مالية من البنوك الأربعة بحوالي 75 مليون دولار ستتسلمها في الأيام المقبلة. وستتم العمليات وفق الضوابط التالية:

  • حساب التسوية: يتم إيداع العوائد في حساب رئيسي بدولة قطر لتسهيل المعاملات الدولية.
  • تجاوز العقوبات: لن تمر هذه العمليات عبر البنك المركزي الفنزويلي بسبب استمرار خضوعه للعقوبات الأمريكية في الوقت الراهن.
  • دعم الشركات: سيسمح للبنوك ببيع هذه الدولارات للشركات داخل فنزويلا بموجب إرشادات البنك المركزي لتأمين المواد الخام.
  • المشاريع الاجتماعية: أكدت الرئيسة المكلفة ديلسي رودريغيز أن جزءا من الإيرادات سيخصص للبنية التحتية والمشاريع الاجتماعية.

ويمثل هذا التحرك المالي برعاية قطرية ومباركة من "أمريكا" بدء تعافي الدورة الاقتصادية في فنزويلا بعد سنوات من الانسداد.

وإن توجيه جزء من الإيرادات للمشاريع الاجتماعية يعكس رغبة القيادة الجديدة في كسب الشارع الفنزويلي بموازاة الإصلاحات الاقتصادية.

ومن المرتقب أن تساهم هذه السيولة في تخفيف حدة الطلب على العملة الصعبة، مما يدعم استقرار البوليفار ويحفز الانتاج المحلي، وفق ما أشار إليه خبراء اقتصاديون تم التواصل معهم حول هذه الإجراءات الاستثنائية.

  • الولايات المتحدة
  • النفط
  • فنزويلا
  • البنوك