الصحفي فيصل التميمي
الاعتداء على الصحفي فيصل التميمي أمام منزله من قبل مجهولين.. فيديو
- تعيد هذه الحادثة الأليمة تسليط الضوء على المخاطر التي تحيط بالعاملين في "مهنة المتاعب" في الميادين الاقتصادية والسياسية
أدان مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين بأشد العبارات حادثة الاعتداء الآثم التي تعرض لها الـزميل الصحفي الاقتصادي فيصل التميمي أمام منزله في الزرقاء مساء يوم الجمعة.
وأكدت النقابة في بيان رسمي متابعتها الحثيثة للواقعة مع وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، مشددة على عدم التهاون في حماية كرامة الصحفيين وسلامتهم، وملاحقة المعتدين حتى ينالوا جزاءهم الرادع.
تفاصيل الاعتداء ولحظات الرعب العائلي
وقعت الحادثة الصادمة بينما كان الـزميل التميمي يعود إلى منزله برفقة زوجته وأطفاله، حيث باغته شخصان ملثمان بهجوم عنيف استخدمت فيه هراوات حديدية وأدوات حادة.
وبحسب تصريحات التميمي لـ "رؤيا أخبار"، فقد تعمد الجانيان ضربه على رأسه بعد تحطيم مركبته بقصد الترهيب، بل وامتد التطاول لمحاولة ضرب طفله البالغ من العمر أربع سنوات، إلا أنه تمكن من حمايته وإبعاد المعتدين عنه.
وعبر التميمي عن بشاعة الموقف وأثره النفسي البالغ، حيث تم الاعتداء بدم بارد أمام طفليه (أحدهما رضيع يبلغ سنة واحدة) وزوجته، مما حول محيط المنزل إلى مشهد مأساوي بعث الذعر في نفوس السكان.
وعلى الفور، جرى إسعاف الصحفي إلى مستشفى الزرقاء الحكومي لتلقي العلاج للجروح التي أصيب بها في رأسه وأنحاء جسده.
الموقف القانوني والرد النقابي
أكد مجلس النقابة وقوفه الكامل إلى جانب الـزميل التميمي، مشيرا إلى الاتصال المباشر مع الجهات الطبية والأمنية التي استجابت بسرعة للبلاغ.
وقد تم تقديم شكوى رسمية بحق المعتدين، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها الفورية لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الملثمين تمهيدا لتقديمهم للعدالة.
ويثير هذا الاستهداف استغرابا كبيرا في الوسط الإعلامي؛ نظرا لما يعرف عن التميمي من سيرة مهنية هادئة وتخصصه في الشأن الاقتصادي، بعيدا عن أي نزاعات شخصية. وأكدت النقابة عزمها على:
- المتابعة القانونية: لضمان إنزال أقسى العقوبات الرادعة بحق الجناة.
- رفض العنف: التأكيد على صون سلامة الصحفيين كخط أحمر لا يمكن تجاوزه.
- تشديد العقوبات: إعادة فتح ملف تغليظ العقوبات على كل من يستهدف الكوادر الإعلامية أثناء أو بسبب عملهم.
وتعيد هذه الحادثة الأليمة تسليط الضوء على المخاطر التي تحيط بالعاملين في "مهنة المتاعب" في الميادين الاقتصادية والسياسية.
