مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب يشيد بقرار طهران إلغاء عمليات الإعدام.. بارقة أمل دبلوماسية وسط قرع طبول الحرب.. فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 22 ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 17 ساعة|
  • رغم هذا التقدير الأمريكي، إلا أن الميدان لا يزال يشهد استنفارا عاليا؛ فطائرات التزويد بالوقود KC-135 لا تزال تجري تحركات مكثفة

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تقديره البالغ للقرار الذي اتخذته القيادة في إيران بإلغاء جميع عمليات الإعدام التي كان من المقرر تنفيذها الجمعة.

وتأتي هذه التصريحات في لحظة فارقة تتسم بالتصعيد العسكري والتحشدات غير المسبوقة في المنطقة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة الإيرانية تمثل بادرة لتهدئة الأوضاع وتجنب المواجهة العسكرية الشاملة التي لوحت بها واشنطن.

تشهد العلاقات بين أمريكا وإيران حالة من الشد والجذب بلغت ذروتها مع تزايد التقارير عن ضربة أمريكية وشيكة تهدف إلى حماية المحتجين وتغيير سلوك النظام.


وكانت قضية الإعدامات السياسية في إيران محل انتقاد دولي واسع، واستخدمها ترمب كأحد الذرائع لتشديد الضغوط، معتبرا أن حماية الأرواح هي جزء لا يتجزأ من السياسة الأمريكية تجاه طهران ودعم حقوق المواطنين الإيرانيين.

رسائل ترمب واستجابة طهران

وقال ترمب: "أقدر كثيرا أن جميع عمليات الإعدام المقررة التي كان من المفروض أن تنفذ أمس قد ألغتها القيادة في إيران".

هذه اللهجة التي تميل إلى التحفيز الدبلوماسي قد تشير إلى نجاح قنوات التواصل الخلفية في نزع فتيل أزمة كانت ستعجل بالعمل العسكري.

ويرى مراقبون أن إيران، بإلغائها لهذه الإعدامات، تحاول سحب إحدى الذرائع الأمريكية للتدخل، وإظهار مال تلين في المواقف قد يقود إلى صياغة تفاهمات جديدة بعيدا عن خيار "برق ترمب الخاطف".

بين التهدئة والاستمرار في التأهب

رغم هذا التقدير الأمريكي، إلا أن الميدان لا يزال يشهد استنفارا عاليا؛ فطائرات التزويد بالوقود KC-135 لا تزال تجري تحركات مكثفة، وحاملات الطائرات تتمركز في مواقع هجومية.

كما يبقى الاحتلال في حالة ترقب قصوى، حيث يرى أن أي تهدئة مع إيران يجب أن تتضمن ضمانات أمنية صارمة تتعلق بالبرنامج النووي وأذرع النظام في المنطقة.

إن إلغاء عمليات الإعدام يمثل نصرا لقيم المواطنة وحقوق الإنسان التي نادى بها الرئيس ترمب، لكنه لا يعني بالضرورة صرف النظر عن الخيارات العسكرية الموضوعة على الطاولة.

وستظل الساعات القادمة محورية في تحديد اتجاه البوصلة؛ فإما أن يبني الطرفان على هذه الخطوة للدخول في حوار جاد، أو أن تبقى مجرد "تكتيك" لتأجيل صدام يبدو حتميا في ظل تباين المصالح الجيوسياسية الكبرى.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • الحرب
  • الرئيس الامريكي دونالد ترمب