مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

مودريتش

1
مودريتش

دروس مودريتش وسهام رابيو .. ميلان يطارد صدارة الكالتشيو!

استمع للخبر:
نشر :  
14:31 2026-01-16|
  • "جرينتا" أليجري تدهس سحر فابريجاس.. رابيو وماينان يحميان حافلة "ميلان" في ليلة تألق الأمير مودريتش!

في ليلة كروية إيطالية بامتياز، استضافها ملعب "جوزيبي سينيجاليا"، قدم المخضرم ماسيميليانو أليجري درسا قاسيا في "البراجماتية" لزميله الشاب سيسك فابريجاس.


فرغم أن كومو استعرض كل فنون كرة القدم الحديثة، إلا أن ميلان خرج بأصعب وأغلى انتصار له هذا الموسم بنتيجة (3-1)، في مباراة أثبتت أن "الجرينتا" والخبرة لا تزالان العملة الصعبة في الكالتشيو لموسم 2025-2026.

أليجري يربح برهان "الحافلة"
دخل أليجري اللقاء بفلسفته المعهودة، "ركن الحافلة" وانتظار الخطأ، وهو ما بدا انتحاريا في البداية أمام طوفان كومو الجامح. الفريق الصاعد، بقيادة الموهوب نيكو باز وباتورينا، نصب السيرك فعليا واستحوذ على الملعب طولا وعرضا، وتوج ذلك بهدف مبكر عن طريق كيمب في الدقيقة العاشرة.

لكن، وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن حلم فابريجاس سيتحقق بتلقين "الروسونيري" درسا في الاستحواذ، تحركت عجلات الحافلة "الفرنسية" لتدمر كل شيء.

ثنائي الـ "دي كوك": رابيو وماينان
استحق أدريان رابيو لقب "السهم القاتل" بلا منازع؛ فالفرنسي لم يكتف بتسجيل هدفين (د.55 ود.87)، بل كان المحرك الذي منح ميلان قبلة الحياة بركلة جزاء في نهاية الشوط الأول سجلها نكونكو.

رابيو قدم مباراة متكاملة، يدافع كفدائي وينطلق كصاعقة في المرتدات، مهديا أليجري نقاطا لم تكن لتتحقق لولا فاعليته المطلقة.

وعلى الطرف الآخر من الملعب، كان مايك ماينان يرتدي قفاز الإجادة المطلقة.

الحارس الفرنسي قام بـ 8 تصديات إعجازية، مانعا ما يقارب 4 أهداف محققة وفقا للإحصائيات. ماينان لم يذد عن مرماه فحسب، بل وجه رسالة شديدة اللهجة للإدارة حول قيمته التي لا تقدر بثمن في مشروع إعادة ميلان للمنصات.

مودريتش.. المعجزة الكرواتية في سن الأربعين
أما المشهد الأكثر تأثيرا، فكان بطله "الأمير" لوكا مودريتش. في سن الأربعين، قدم لوكا درسا في القتالية والانضباط التكتيكي، حيث كان حائط الصد الأول أمام هجمات كومو.

لقطة ارتمائه بجسده أمام تسديدة باتورينا في الدقيقة 72 كانت تلخيصا لروح ميلان في تلك الليلة؛ لاعب فاز بكل شيء، يقاتل كأنه ناشئ يبتدئ مسيرته.

مودريتش كان "المايسترو" الذي ينظم التحول من دفاع أليجري المتكتل إلى الهجوم الخاطف، مبرهنا على أن فكرة أليجري في الاعتماد على "الحرس القديم" كانت الرهان الرابح.

الخلاصة: الخبرة تقتل الطموح
بهذا الفوز، انفرد ميلان بوصافة الكالتشيو (43 نقطة) مقلصا الفارق مع الإنتر إلى 3 نقاط، بينما تجمد كومو في المركز السادس.

لقد خسر فابريجاس المعركة التكتيكية رغم تفوقه في الأداء، لأن أليجري امتلك "أفرادا" صنعوا الفارق بلقطات إعجازية، ليثبت "الروسونيري" أن العودة لمنصات التتويج تمر عبر صلابة الدفاع وعبقرية النجوم الكبار.

  • ميلان
  • إيطاليا
  • الدوري الإيطالي