مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الفضة

1
الفضة

الفضة تنزف بشدة وتفقد أكثر من 2%.. هل يصمد حاجز الـ 90 دولارا؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 4 ساعات|

تعرضت أسعار الفضة في الأسواق العالمية لموجة هبوط حادة خلال تعاملات، يوم الجمعة، حيث هيمن اللون الأحمر على شاشات التداول، في ظل عمليات بيع مكثفة دفعت المعدن الأبيض للتخلي عن مكاسبه السابقة والتراجع صوب مستويات دعم حرجة.

تفاصيل الانهيار السعري

ووفقا لبيانات السوق الفورية المحدثة، هبط سعر أونصة الفضة (XAG/USD) بشكل ملموس ليصل إلى مستوى 90.3755 دولارا أمريكيا، مسجلا بذلك خسارة يومية بلغت قيمتها -2.0460 دولارا للأونصة الواحدة.

وتعبر هذه الأرقام عن تراجع نسبته -2.21% مقارنة بسعر الافتتاح، وهو ما يعد واحدا من التحركات اليومية العنيفة التي تظهر حجم التقلبات التي يعاني منها قطاع المعادن النفيسة في الوقت الراهن.

عوامل الضغط: بين جني الأرباح وقوة الدولار

ويرجع المحللون الاقتصاديون هذا التراجع إلى جملة من الأسباب، في مقدمتها عمليات "جني الأرباح" (Profit Taking) التي نفذها المضاربون بعد وصول الأسعار إلى قمم قياسية سابقة، مما دفع بالكثيرين إلى تسييل مراكزهم لتأمين السيولة.

إضافة إلى ذلك، يلعب ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي دورا محوريا في الضغط على السلع المقومة بالعملة الخضراء؛ فالعلاقة العكسية التقليدية بين الدولار والفضة تجعل من المعدن أقل جاذبية لحاملي العملات الأخرى عندما ترتفع قيمة الدولار.

قراءة فنية: اختبار حاجز الـ 90 دولارا من الناحية الفنية، يشكل الوصول إلى مستوى 90.3755 دولارا جرس إنذار للمتداولين، إذ يقترب السعر بشدة من الحاجز النفسي المهم عند 90.00 دولارا.

ويرى خبراء التحليل الفني أن كسر هذا المستوى والإغلاق دونه قد يفتح الباب أمام مزيد من الهبوط نحو مستويات الـ 88.50 دولارا، حيث يتحول الاتجاه العام على المدى القصير إلى سلبي.

أما في حال نجاح "الثيران" (المشترين) في الدفاع عن هذه المنطقة، فقد نشهد ارتدادا تصحيحيا يعيد الأسعار لاستهداف مستويات الـ 92.00 دولارا مجددا.


البعد الصناعي والملاذ الآمن

وعلى خلاف الذهب، تتأثر الفضة بشكل مزدوج؛ فهي ملاذ آمن وفي الوقت ذاته معدن صناعي يدخل في صناعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات. لذا، فإن أي مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي تنعكس سلبا على الطلب الصناعي على الفضة، ما يزيد من وطأة الضغوط البيعية الحالية.

ويترقب المستثمرون الساعات القادمة بحذر شديد، بانتظار إغلاق الأسبوع الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الخسائر مجرد كبوة عابرة أم بداية لاتجاه هابط أكثر عمقا.

  • نقابة الحلي والمجوهرات
  • الفضة
  • أسعار المعادن