علم إيران وأمريكا
واشنطن تفرض عقوبات واسعة على شخصيات وكيانات إيرانية بتهم قمع الاحتجاجات
- فرض حزمة عقوبات واسعة استهدفت 13 كيانا و11 فردا مرتبطين بالنظام الإيراني.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الخميس، عن فرض حزمة عقوبات واسعة استهدفت 13 كيانا و11 فردا (وفي بيانات موازية شملت 12 شخصا) مرتبطين بالنظام الإيراني.
وتصدر القائمة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بتهمة تنسيق حملة "القمع الوحشي" ضد المتظاهرين.
كما شملت العقوبات قادة بارزين في الحرس الثوري والشرطة في محافظتي "لرستان" و"فارس"؛ حيث اتهمتهم واشنطن بالمسؤولية عن مقتل آلاف المواطنين خلال الاحتجاجات المستمرة.
بيسنت: "نتعقب أموالكم كالفئران على سفينة غارقة"
وفي تصريح شديد اللهجة، وجه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، رسالة مباشرة للمسؤولين الإيرانيين، واصفا إياهم بـ "الفئران التي تحاول الهرب من سفينة غارقة" عبر تحويل الأموال "المسروقة" إلى بنوك عالمية.
وأكد بيسنت أن الولايات المتحدة نجحت في تتبع "شبكات الظل المصرفية" التي تستخدمها النخبة الإيرانية لغسل عائدات النفط والبتروكيماويات عبر شركات وهمية في الإمارات وسنغافورة وبريطانيا، مشددا على أن هذه الأموال ستجمد وتحرم منها طهران لتمويل "القمع والاستقرار الإقليمي".
وميدانيا، كشفت منظمة "هرانا" الحقوقية عن أرقام صادمة، حيث تحققت من مقتل 2615 شخصا (وفي تقارير أخرى وصل العدد إلى 3428) منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر الماضي.
تحذيرا أمنيا عاجلا
وبالتوازي مع هذا التصعيد، أصدرت السفارة الأمريكية في القدس تحذيرا أمنيا عاجلا لرعاياها في "إسرائيل" والضفة الغربية وغزة، دعتهم فيه لتوخي الحيطة ومراجعة خطط سفرهم والتأكد من صلاحية جوازات سفرهم؛ تحسبا لأي "اضطرابات مفاجئة" ناتجة عن التوترات الإقليمية والضربة العسكرية المحتملة التي يدرسها الرئيس ترامب ضد إيران.
