آخر المستجدات والتطورات في إيران
تسارعت وتيرة التوترات في الشرق الأوسط بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية و"إسرائيلية" لوكالة "رويترز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتخذ قرارا فعليا بالتدخل العسكري في إيران.
وتشير تقديرات مسؤولين أوروبيين إلى أن العملية العسكرية قد تبدأ خلال الساعات القادمة، مما دفع طهران إلى توجيه تهديد مباشر لدول المنطقة باستهداف القواعد الأمريكية إذا اندلعت المواجهة.
نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: نتنياهو طلب من ترمب تأجيل أي خطط لشن هجوم عسكري أمريكي على إيران
- نيويورك تايمز عن دبلوماسيين: دول عربية ضغطت على إدارة ترامب لعدم مهاجمة إيران.
في تطور دبلوماسي لافت، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، مساء يوم الخميس، عن مسؤول أمريكي رفيع، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب رسميا من الرئيس دونالد ترمب تأجيل أي خطط لشن هجوم عسكري أمريكي مباشر على إيران في الوقت الراهن.
ويأتي هذا الطلب بعد سلسلة من التقارير التي أشارت إلى جاهزية "البنتاغون" لتنفيذ ضربات تستهدف البنية التحتية النووية والأمنية لطهران.
ضغوط عربية لتجنب "الانفجار الإقليمي"
وبالتوازي مع الموقف "الإسرائيلي" الجديد، كشف دبلوماسيون للصحيفة نفسها عن وجود ضغوط عربية مكثفة تمت ممارستها على إدارة ترمب لثنيها عن المضي قدما في الخيار العسكري.
وتشير المصادر إلى أن دول عربية أخرى تتخوف من تبعات أي صدام مباشر قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، ويفتح الباب أمام "حروب وكالة" غير منضبطة تمس مصالح الأمن القومي لدول الجوار.
ويرى مراقبون أن هذا الحراك الدبلوماسي يعكس رغبة في "كبح جماح" الاندفاعة الأمريكية لتغيير النظام عنوة، وإعطاء فرصة للضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية لتؤتي ثمارها.
إعادة حسابات "مطابخ القرار"
ويرى مراقبون أن هذا الحراك الدبلوماسي يعكس رغبة في "كبح جماح" الاندفاعة الأمريكية لتغيير النظام عنوة، وإعطاء فرصة للضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية لتؤتي ثمارها.
البيت الأبيض: كل الخيارات بشأن إيران مطروحة على الطاولة والرئيس ترمب وفريقه يتابعون الوضع عن كثب - فيديو
- رسالة تفيد بـ "توقف عمليات القتل والإعدامات" رسميا في إيران.
أعلن البيت الأبيض، مساء الخميس، عن تطور مفصلي في الملف الإيراني، مؤكدا تلقي الرئيس دونالد ترمب رسالة تفيد بـ "توقف عمليات القتل والإعدامات" رسميا في إيران، بما في ذلك وقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق 800 شخص كان من المقرر إعدامهم أمس.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض أن ترامب وفريقه أبلغوا النظام الإيراني بلهجة حاسمة أن "أي استمرار للقتل سيواجه بعواقب وخيمة"، مشددا على أن "كل الخيارات لا تزال على الطاولة" رغم هذه الأنباء، وأن الرئيس وحده هو من يمتلك مفتاح القرار النهائي بمشورة فريق مصغر جدا من المستشارين.
غرينلاند: "القبة الذهبية" والسيادة الأمريكية
وفي تصعيد دبلوماسي مواز، أكد البيت الأبيض استمرار المحادثات الفنية للاستحواذ على جزيرة غرينلاند، واصفا إياها بأنها "ضرورة قصوى للأمن القومي الأمريكي" ومكون أساسي لمشروع "القبة الذهبية" الدفاعي الصاروخي.
وأطلق البيت الأبيض تخييرا صريحا لسكان الجزيرة بين الانضمام للولايات المتحدة أو مواجهة النفوذ الروسي والصيني، مؤكدا أن ترامب لن يسمح بأن تصبح غرينلاند "ثغرة أمنية" في القطب الشمالي، حتى لو تطلب الأمر اللجوء لخيارات غير دبلوماسية.
خارطة العمليات: "المساعدة في الطريق"
تأتي هذه التصريحات تزامنا مع استمرار الاحتجاجات داخل إيران، حيث وجه ترامب رسالة للمتظاهرين قائلا: "المساعدة في الطريق إليكم"، دون توضيح طبيعة هذه المساعدة.
وتراقب واشنطن الوضع عن كثب للتحقق من مصداقية التزام طهران بوقف القمع، في حين يرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية الحالية تنتهج سياسة "الضغط الأقصى الميداني" لإعادة تشكيل خارطة النفوذ في الشرق الأوسط والقطب الشمالي دفعة واحدة.
وزير الدفاع الإيراني: واشنطن وتل أبيب تمولان الخطط لـ "تقسيم البلاد"
- تخصيص ميزانيات ضخمة لتمويل محرضين وإثارة الفوضى في مختلف أنحاء إيران.
في رد حازم على تصريحات البيت الأبيض، كشف وزير الدفاع الإيراني، العميد عزيز ناصر زادة، يوم الخميس، عن معلومات استخباراتية تؤكد قيام أجهزة أمن أجنبية، على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، بتخصيص ميزانيات ضخمة لتمويل محرضين وإثارة الفوضى في مختلف أنحاء إيران.
وأكد زادة أن هذه الجهود لا تستهدف الاحتجاجات المطلبية، بل ترمي إلى زعزعة ركيزة الأمن القومي.
مخطط "الدساتير المنفصلة" وتقسيم الجغرافيا
وأدلى وزير الدفاع بتفاصيل خطيرة حول ما وصفه بـ "مركز حوار" أنشأته واشنطن وحلفاؤها، يضم عناصر انفصالية وإرهابية لصياغة مستقبل إيران بعد السقوط المزعوم.
وأوضح أن المخطط وصل إلى حد تحريض كل منطقة إيرانية على كتابة "دستور خاص بها"، في إشارة صريحة لمحاولات تقسيم البلاد إلى دويلات عرقية وطائفية، مدعومة بتهريب السلاح والدعم اللوجستي عبر الحدود.
اجتماعات سرية في دولة مجاورة
وأشار ناصر زادة إلى امتلاك طهران معلومات عن عقد اجتماعات مشتركة في إحدى دول المنطقة، جمعت ضباط استخبارات أمريكيين وغربيين لوضع اللمسات الأخيرة على خطط زيادة التمويل للعمليات الميدانية التخريبية.
وتأتي هذه التصريحات لتعزز الرواية الإيرانية بأن ما تشهده البلاد هو "حرب هجينة" تدار من خارج الحدود، متوعدا بأن القوات المسلحة الإيرانية ستقطع يد أي تدخل يمس وحدة الأراضي وسيادة المرشد الأعلى.
الخارجية الإيرانية: عراقجي أوضح لغوتيريش الدور المباشر لـ "إسرائيل" في تسليح وتنظيم الإرهابيين ودعم واشنطن لهم
- أجرى عراقجي اتصالا مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
قاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الخميس، "هجوما دبلوماسيا" لتثبيت الرواية الرسمية لبلاده حول الاحتجاجات الراهنة.
وأجرى عراقجي اتصالا مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، شرح فيه تفاصيل الأحداث الأخيرة، مؤكدا أن الحراك بدأ بمطالب سلمية ومشروعة قبل أن تندس فيه "عناصر إرهابية" تم تدريبها وتوجيهها من قبل قوى خارجية لتحويل التظاهرات إلى أعمال عنف وتخريب للمرافق العامة.
اتهامات بالتسليح والتحريض الصهيوني
وخلال حديثه مع غوتيريش، وضع عراقجي النقاط على الحروف بشأن ما تعتبره طهران "دورا إسرائيليا مباشرا" في توزيع الذخيرة الحية على بعض المخربين، مستشهدا بتصريحات واعترافات صادرة عن أوساط إسرائيلية.
وحمل الوزير الإيراني الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن دعم هذه العناصر، واصفا الخطاب الأمريكي بـ "المحرض" والمخالف للمواثيق الدولية التي تمنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.
الالتزام بحقوق الإنسان وسيادة القانون
وشدد عراقجي للأمين العام على أن إيران ملتزمة بحماية حقوق الإنسان وحق التعبير السلمي لمواطنيها، لكنها في الوقت ذاته لن تتسامح مع "الإرهاب المسلح" الذي يستهدف رجال الأمن ويروع المدنيين.
ودعا عراقجي الأمم المتحدة إلى إدانة التدخلات الخارجية، مؤكدا أن إيران تمتلك أدلة قاطعة على ضلوع مطابخ الاستخبارات الأجنبية في محاولة جر البلاد إلى حرب أهلية، وسط ترقب لموقف غوتيريش الذي دعا سابقا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
مجلس الأمن يبحث تطورات الوضع في إيران وانعكاساتها على استقرار الشرق الأوسط
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة: نؤكد على ضرورة التزام الدول الأعضاء بتسوية نزاعاتهم بطريقة سلمية.
أصدر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، يوم الخميس ، بيانا أكد فيه على "حق الإيرانيين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف"، معتبرا أن حق التجمع السلمي مكفول دوليا.
ودعا المسؤول الأممي السلطات في طهران إلى احترام مبادئ "المحاكمة العادلة" لآلاف المحتجزين، محذرا من لجوء النظام إلى إجراءات قمعية خارج إطار القانون لإخماد الاحتجاجات.
مطالب بتحقيق شفاف في "نزيف الدماء"
وفي تطور ملموس، طالبت الأمم المتحدة بإجراء "تحقيق مستقل وشفاف" في جميع حالات الوفاة التي شهدتها المدن الإيرانية منذ اندلاع الاحتجاجات.
وأعرب الأمين العام المساعد عن قلق المنظمة البالغ إزاء الأرقام الصادمة للضحايا، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الاستخدام المفرط للقوة، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
التحذير من الخيار العسكري: "الدبلوماسية أولا"
وعلى صعيد التوتر الإقليمي، كشف البيان عن متابعة المنظمة للتصريحات الصادرة من واشنطن حول توجيه "ضربة عسكرية" لإيران بقلق كبير.
ودعا الأمين العام المساعد كافة الدول الأعضاء، وخصوصا إدارة ترمب، إلى الالتزام بتسوية النزاعات بطرق "سلمية"، مؤكدا أن "الدبلوماسية والحوار" هما السبيلان الأمثلان لمعالجة الملف الإيراني، محذرا من أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى كارثة إنسانية وسياسية لا يمكن التنبؤ بعواقبها في الشرق الأوسط.
أبرز ما ذكره المندوب الأمريكي:
أكد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أن ما تشهده إيران حاليا ليس شأنا داخليا فحسب، بل هو تطور "يستحق اهتمام مجلس الأمن الدولي" نظرا لتأثيره المباشر على الأمن والسلم الدوليين.
وأوضح المندوب أن الانتهاكات الإيرانية ليست وليدة اللحظة، بل هي "موثقة لدى الأمم المتحدة" ومستمرة منذ اليوم الأول للنظام في السلطة.
تقديرات صادمة للضحايا و"ستار صمت" إلكتروني:
وكشف المندوب الأمريكي عن تقديرات استخباراتية وحقوقية مخيفة، مشيرة إلى أن النظام الإيراني قام بقطع الإنترنت عن البلاد بالكامل لإخفاء حجم الجرائم، وسط تقديرات تشير إلى "مقتل آلاف أو ربما عشرات آلاف" المتظاهرين السلميين.
واتهمت واشنطن طهران بتبديد ثروات البلاد، قائلا: "النظام ينفق المليارات لدعم الإرهاب، في حين يحتاج شعبه بشدة إلى الغذاء والدواء".
تزعزع استقرار المنطقة ودعم "حماس":
وفي سياق الربط بين الملفات الإقليمية، شن المندوب هجوما لاذعا على الدور الإيراني في الشرق الأوسط، مؤكدا أن طهران زعزعت استقرار المنطقة لعقود.
وحمل النظام الإيراني مسؤولية مباشرة عن "دعم حماس"، مؤكدا أن طهران هي من سمحت وأمدت الحركة بالقدرة على احتجاز"إسرائيليين"، مما أدى إلى انفجار الأوضاع في غزة والمنطقة.
المندوب الإيراني
أعلن نائب المندوب الإيراني رفض بلاده القاطع لمشاركة من وصفهم بـ "ممثلي المجتمع المدني" في الجلسة، مؤكدا أن الشاهدين اللذين أحضرتهما الإدارة الأمريكية حرضا بشكل علني على العنف.
وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن هؤلاء الأشخاص "لا يمثلون المجتمع الإيراني الحقيقي"، بل ينفذون الأجندات السياسية التخريبية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
اتهامات بـ "جرائم" وتشويه الحقائق:
ووجه نائب المندوب الإيراني اتهامات ثقيلة للمجموعات المسلحة التي انخرطت في الاحتجاجات، واصفا ممارساتها ضد رجال الأمن والشباب الإيراني بأنها "جرائم وحشية.
واتهم المندوب الأمريكي باللجوء إلى "الأكاذيب وتشويه الحقائق" لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية للأزمة، مؤكدا أن الحراك الذي بدأ سلميا ومطلبيا تم "اختطافه" من قبل جماعات مسلحة تهدف إلى إثارة الفوضى الشاملة.
تحذير من "الفخ الإسرائيلي" للتدخل العسكري:
وحذر المندوب الإيراني المجتمع الدولي من أن ما يجري هو جزء من "محاولة إسرائيلية ممنهجة" لجر واشنطن إلى حرب عدوانية جديدة في المنطقة.
وأكد أن الولايات المتحدة تستخدم "خطاب حقوق الإنسان" مجرد غطاء لتبرير التدخل العسكري وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، مشددا على أن طهران لن تسمح بأن تكون السيادة الإيرانية ورقة في صراعات انتخابية أو أجندات إقليمية مشبوهة.
وحمل نائب المندوب الإيراني الولايات المتحدة و"إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن الدماء التي سفكت في الشوارع الإيرانية.
وأوضح الدبلوماسي الإيراني أمام أعضاء مجلس الأمن أن الاحتجاجات التي بدأت بمطالب اقتصادية مشروعة تم "اختطافها بشكل ممنهج" من قبل جماعات مسلحة ومنظمة تحظى بدعم خارجي، بهدف تحويل المسار السلمي إلى فوضى دموية تخدم أجندات إقليمية.
مجلس الأمن والمسؤولية القانونية:
ووجهت إيران نداء مباشرا إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أنه يتحمل "مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية" في رفض التهديدات باستخدام القوة.
وشدد نائب المندوب على أن أي تهديد عسكري أو استخدام فعلي للقوة ضد الجمهورية الإسلامية يمثل "انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، محذرا من أن صمت المجلس تجاه هذه التهديدات يهدد بتقويض أسس النظام الدولي برمته.
واشنطن تفرض عقوبات واسعة على شخصيات وكيانات إيرانية بتهم قمع الاحتجاجات
- فرض حزمة عقوبات واسعة استهدفت 13 كيانا و11 فردا مرتبطين بالنظام الإيراني.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الخميس، عن فرض حزمة عقوبات واسعة استهدفت 13 كيانا و11 فردا (وفي بيانات موازية شملت 12 شخصا) مرتبطين بالنظام الإيراني.
وتصدر القائمة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بتهمة تنسيق حملة "القمع الوحشي" ضد المتظاهرين.
كما شملت العقوبات قادة بارزين في الحرس الثوري والشرطة في محافظتي "لرستان" و"فارس"؛ حيث اتهمتهم واشنطن بالمسؤولية عن مقتل آلاف المواطنين خلال الاحتجاجات المستمرة.
بيسنت: "نتعقب أموالكم كالفئران على سفينة غارقة"
وفي تصريح شديد اللهجة، وجه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، رسالة مباشرة للمسؤولين الإيرانيين، واصفا إياهم بـ "الفئران التي تحاول الهرب من سفينة غارقة" عبر تحويل الأموال "المسروقة" إلى بنوك عالمية.
وأكد بيسنت أن الولايات المتحدة نجحت في تتبع "شبكات الظل المصرفية" التي تستخدمها النخبة الإيرانية لغسل عائدات النفط والبتروكيماويات عبر شركات وهمية في الإمارات وسنغافورة وبريطانيا، مشددا على أن هذه الأموال ستجمد وتحرم منها طهران لتمويل "القمع والاستقرار الإقليمي".
وميدانيا، كشفت منظمة "هرانا" الحقوقية عن أرقام صادمة، حيث تحققت من مقتل 2615 شخصا (وفي تقارير أخرى وصل العدد إلى 3428) منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر الماضي.
تحذيرا أمنيا عاجلا
وبالتوازي مع هذا التصعيد، أصدرت السفارة الأمريكية في القدس تحذيرا أمنيا عاجلا لرعاياها في "إسرائيل" والضفة الغربية وغزة، دعتهم فيه لتوخي الحيطة ومراجعة خطط سفرهم والتأكد من صلاحية جوازات سفرهم؛ تحسبا لأي "اضطرابات مفاجئة" ناتجة عن التوترات الإقليمية والضربة العسكرية المحتملة التي يدرسها الرئيس ترامب ضد إيران.
ردا على التلويح بالقوة.. طهران: سندافع بشراسة.. ونرفض "التدخل" الأمريكي
في رد مباشر وحازم على التصعيد اللهجي والتحركات العسكرية في المنطقة، أطلق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي يوم الخميس، موقفا دفاعيا صارما، متوعدا بالتصدي لأي عدوان.
وزارة الخارجية البريطانية تنصح مواطنيها بتجنب السفر إلى تل أبيب "إلا للضرورة القصوى"
وزارة الخارجية البريطانية تنصح مواطنيها بتجنب السفر إلى تل أبيب "إلا للضرورة القصوى"
هيئة الطيران المدني في إيران: الأجواء الإيرانية مفتوحة أمام الرحلات العابرة والقادمة والمغادرة والمطارات تواصل تقديم خدماتها
هيئة الطيران المدني في إيران: الأجواء الإيرانية مفتوحة أمام الرحلات العابرة والقادمة والمغادرة والمطارات تواصل تقديم خدماتها
"عراقجي" لـ "فوكس نيوز": لا خطط لإعدام المتظاهرين والإعلان قريبا عن مئات الوفيات
في محاولة لاحتواء الموقف الدولي وتهدئة التوترات، نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وجود أي خطط لدى السلطات لإعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي عمت البلاد.
"متداول " مشاهد من القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر
نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول أميركي: تم تعليق تأهب قاذفات أميركية بعيدة المدى التي وضعت لتنفيذ ضربات ضد إيران
نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول أميركي: تم تعليق تأهب قاذفات أميركية بعيدة المدى التي وضعت لتنفيذ ضربات ضد إيران
"واللا"العبري: تقديرات بضربة أمريكية لإيران هذه الليلة وتل أبيب تتأهب لتلقي الرد
كشف موقع "واللا" العبري، في تقرير نقله عن مصادر أمنية في تل أبيب، أن المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" تعيش حالة من الاستنفار القصوى؛ تحسبا لتطورات عسكرية متسارعة خلال الساعات المقبلة.
وأفاد الموقع بأن التقديرات الأمنية تشير إلى وجود احتمالية واردة لسيناريو توجيه ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران "هذه الليلة"، وهو ما دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى رفع درجة جاهزيته.
وحذرت التقديرات ذاتها من تبعات هذا الهجوم المحتمل، مشيرة إلى أن هناك مخاوف جدية من وجود رد إيراني مباشر على الضربة الأمريكية.
وأوضحت المصادر أن الرد الإيراني قد لا يقتصر على المصالح الأمريكية، بل هناك تقديرات بأنه "قد يشمل استهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية" بصواريخ أو مسيرات.
"فلايت رادار": السماء الإيرانية خالية من حركة الطيران
"فايننشال تايمز": تل أبيب تراقب "إعادة بناء" الترسانة الإيرانية.. وتعول على ضربات أمريكية
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقلا عن مسؤول عسكري في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن تقديرات تل أبيب تشير إلى أن إيران لا تزال تواصل عملية "إعادة بناء ترسانتها العسكرية"، رغم الضغوط الدولية.
وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين في تل أبيب يعلقون آمالا كبيرة على التحركات الأمريكية المرتقبة، حيث يأملون أن تشمل أي ضربات عسكرية توجهها واشنطن لطهران "منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية" بشكل محدد.
وأشار التقرير إلى أن رغبة الاحتلال لا تقتصر على الحل العسكري فحسب، بل تمتد إلى المسار الدبلوماسي؛ إذ يأمل -في حال عدم توجيه ضربات- أن تدخل واشنطن في مفاوضات صارمة تفضي في نهاية المطاف إلى "إغلاق هذه المنشآت" وتحييد خطر الصواريخ الإيرانية.
الولايات المتحدة تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الوضع في إيران
أعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي ، أن المجلس سيلتئم في اجتماع رسمي بعد ظهر يوم الخميس؛ لمناقشة الملف الإيراني.
"أبراهام لينكولن" في طريقها للشرق الأوسط والهند تدعو مواطنيها لمغادرة إيران
في تطور لافت ينذر بتصعيد عسكري وشيك، بدأت الولايات المتحدة تحريك قطع بحرية هجومية ضخمة صوب الشرق الأوسط، بالتزامن مع دعوة الهند لمواطنيها بمغادرة إيران، وسط تقارير عن ضربة محتملة خلال الساعات المقبلة.
