سبائك ذهبية
الذهب يتراجع 45 دولارا ويكسر حاجز 4,600 عالميا
- سجل السعر انخفاضا قويا ومؤثرا بلغت قيمته -45.65 دولار (بنسبة -0.98%).
تغير لون شاشات التداول إلى الأحمر القاني مع صباح يوم الخميس،إذ واجه المعدن الأصفر ضغطا بيعيا عنيفا بعد نشوة الصعود الأخيرة، حيث قرر كبار المستثمرين تنفيذ عمليات "جني أرباح" سريعة أوقعت السعر في مصيدة الهبوط الحاد.
خسارة 45 دولارا وكسر "الحاجز النفسي" وفقا للبيانات الرقمية المسجلة حتى الساعة 06:27 صباحا، يتداول الذهب عند مستوى 4,590.05 دولارا للأونصة.
وسجل السعر انخفاضا قويا ومؤثرا بلغت قيمته -45.65 دولار (بنسبة -0.98%)، ليمحو بذلك كامل مكاسب يوم الأربعاء تقريبا.
وتمثل الحدث الأبرز في كسر المستوى النفسي الهام 4,600 دولار لأسفل والاستقرار تحته، بعد أن كان السعر قد حلق في وقت سابق إلى قمة تاريخية جديدة عند 4,650.40 دولار.
تحليل فني: اختبار دعم 4,585.. هل كان الاختراق "كاذبا"؟
فنيا، يمر الذهب بمرحلة حرجة تعرف بـ "اختبار الدعم القديم"، حيث هبط السعر ليسجل قاعا يوميا عند 4,584.85 دولار. ويكتسب هذا الرقم أهمية قصوى للأسباب التالية:
تبادل الأدوار: هذا المستوى (4,584) كان يمثل "القمة التاريخية القديمة" التي اخترقت مطلع الأسبوع، والقاعدة الفنية تقول: "المقاومة المخترقة تتحول إلى دعم".
خروج تكتيكي: الفشل في الحفاظ على التداول فوق 4,630 دولارا ثم كسر 4,600 يشير إلى خروج المضاربين (Liquidation of Long Positions).
خطر الاختراق الكاذب: كسر هذا الدعم والإغلاق تحته قد يعني أن الاختراق السابق للقمة كان "كاذبا" (False Breakout)، ما ينذر بهبوط أعمق.
"تصحيح صحي" أم بداية انهيار؟
ورغم حدة الهبوط، يرى محللون أن تراجعا بقيمة 45 دولارا يعد "طبيعيا" بعد صعود تجاوز 200 دولار في أسبوعين. وعلق أحد خبراء الأسواق قائلا: "لا داعي للهلع، ولكن الحذر واجب.. السوق كان 'محموما' (Overheated) وبحاجة للتنفس".
وأضاف: "المنطقة بين 4,580 و 4,590 هي منطقة شراء للمؤسسات التي فاتها الصعود، بشرط الصمود حتى الافتتاح الأمريكي، وإلا فسنزور مستوى 4,550 دولارا قريبا".
ماذا نترقب في الساعات القادمة؟
يتوقع المراقبون "تذبذبا عصبيا" حول مستوى 4,590 دولارا، بين تردد الدببة وخوف الثيران، مع التركيز على النقاط التالية:
- منطقة الخطر: كسر القاع اليومي 4,584 دولارا؛ فهو "صمام الأمان" لليوم.
- شرط التعافي: العودة السريعة فوق 4,600 ثم 4,615 دولارا؛ لإثبات أن ما حدث مجرد "كبوة" مؤقتة.
