مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

معاناة أهالي قطاع غزة

1
معاناة أهالي قطاع غزة

توافق فلسطيني وتعثر لخطة نتنياهو.. تفاصيل المرحلة الثانية من خطة ترمب للسلام وإدارة قطاع غزة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 7 ساعات|
  • البرغوثي: لجنة التكنوقراط ستخفف معاناة أهالي غزة وتنسق مع مجلس السلام لإعادة الإعمار
  • أبو زيد: اشتراك تركيا في القوة الدولية يمثل إخفاقا كبيرا لنتنياهو

شهد برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على قناة "رؤيا" نقاشات سياسية وعسكرية موسعة حول الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي ترمب عبر مبعوثه "ستيف ويتكوف".

وكشف المشاركون عن تطورات جوهرية تتعلق بمستقبل إدارة قطاع غزة والفشل الذي يواجهه نتنياهو في فرض رؤيته للتهجير والتطهير العرقي، وسط توافق وطني فلسطيني غير مسبوق.

لجنة "تكنوقراط" فلسطينية لإدارة شؤون القطاع

أفاد أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي أن أهم ما يميز المرحلة الراهنة هو توافق كافة القوى الفلسطينية على تشكيل لجنة "تكنوقراط" من أهل غزة لحكم القطاع.

وأوضح البرغوثي أن هذه اللجنة، المشهود لأعضائها بالحرفية والقبول، ستعمل على تخفيف معاناة الأهالي الناتجة عن الحصار، وستشرف على إعادة الإعمار بالتنسيق مع مجلس السلام.

وشدد البرغوثي على الترابط العضوي بين غزة والضفة، رافضا أي محاولة لفصلهما، مع التأكيد على وجود مجلس استشاري يسند عمل التكنوقراط ويحظى بدعم شعبي واسع.

مهام الأمن وانسحاب قوات الاحتلال

وفي سياق ترتيبات الأمن، بين البرغوثي أن مهمة حفظ الأمن الداخلي ستوكل إلى الشرطة الفلسطينية، بينما ستتولى "قوة دولية" مهمة إخراج الاحتلال من مناطق سيطرته داخل القطاع وضمان وقف إطلاق النار.


واتهم البرغوثي نتنياهو بمحاولة تأخير هذه المرحلة لأطول فترة ممكنة لتحقيق أجندة التطهير العرقي، مؤكدا أن جميع خروقات الهدنة كانت من جانب الاحتلال، وأن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه هو الكفيل بإفشال الحكومة "الإسرائيلية".

نتنياهو بين ضغط الميدان وأزمة "الكنيست"

من جانبه، أكد الخبير العسكري نضال أبو زيد أن نتنياهو فشل في ملف غزة وأجبر على الانتقال للمرحلة الثانية تحت ضغط المقاومة.

وأشار أبو زيد إلى أن نتنياهو حاول استفزاز المقاومة لكسر وقف إطلاق النار عبر ملف "الجثث"، إلا أن الرياح جرت بما تشتهي المقاومة.

ولفت أبو زيد إلى خطر داخلي يهدد بقاء نتنياهو، حيث إن عدم إقرار الموازنة في "الكنيست" قبل شهر مارس المرتقب سيؤدي تلقائيا إلى سقوط الحكومة والدعوة لانتخابات مبكرة وفق قانون الاحتلال.

دوليا: إخفاق الاحتلال والدور التركي

واعتبر أبو زيد أن مشاركة تركيا في القوة الدولية تمثل إخفاقا كبيرا لسياسة نتنياهو التي حاولت عزل القطاع عن العمق الإقليمي. وختم المشاركون بالتأكيد على أن المرحلة الثانية من خطة ترمب ستضع نتنياهو تحت مجهر الرقابة الدولية للتوقف عن خرق الهدنة، مما يعزز من فرص نجاح لجنة التكنوقراط في إدارة شؤون السكان وبدء مسيرة الإعمار بعيدا عن هيمنة آلة الحرب.

  • قطاع غزة
  • الاحتلال
  • السلام
  • وقف اطلاق النار