مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

علم بريطانيا

1
علم بريطانيا

بريطانيا تعلن إغلاق سفارتها في طهران بشكل مؤقت

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 8 ساعات|
  • بدأت الولايات المتحدة إجلاء موظفيها غير الأساسيين من قاعدة "العديد" في قطر

تسارعت الخطوات الدبلوماسية والأمنية لكل من لندن وبرلين مساء الأربعاء، في إشارة جلية إلى قرب اندلاع موا جهة عسكرية بين واشنطن وطهران.

وبينما تقوم المملكة المتحدة بإخلاء سفارتها، تعزل ألمانيا نفسها جويا عن إيران، وسط تقارير استخباراتية تؤكد أن الهجوم الأمريكي بات "مرجوحا للغاية" وقد يقع خلال الساعات القليلة القادمة.

لندن تخلي سفارتها.. وبرلين تهجر المجال الجوي

اتخذت الحكومة البريطانية قرارا باتا بإغلاق سفارتها في طهران مؤقتا وسحب جميع موظفيها، محذرة رعاياها وخصوصا مزدوجي الجنسية من خطر الاعتقال المباشر.

وفي تقدير لندن، بات وجود أي بريطاني هناك يمثل مخاطر أمنية لا يمكن احتمالها.

على الصعيد الجوي، أصدر المسؤولون الألمان إشعارا يحذر جميع الشركات الألمانية من دخول المجال الجوي الإيراني، وهو ما نفذته شركة "لوفتهانزا" فورا، حيث مدت حظر طيرانها ليشمل العراق أيضا حتى إشعار آخر، مما يعكس توقعات بأن تشمل الموا جهة القادمة نطاقا جغرافيا واسعا.


البينتاغون يخلي "العديد" وخيارات ترمب على الطاولة

في تحرك عسكري لافت، بدأت الولايات المتحدة إجلاء موظفيها غير الأساسيين من قاعدة "العديد" في قطر، وهو إجراء ربطه مسؤولون في البينتاغون بارتفاع مستوى التوتر نتيجة حملة القمع الإيرانية ضد المحتجين (التي أسفرت عن مقتل أكثر من 3400 شخص حسب منظمات حقوقية).

تتراوح الخيارات التي يدرسها ترمب بين:

  • ضربات جوية: تستهدف البرنامج النووي ومواقع الصواريخ الباليستية.
  • هجمات سيبرانية: لشل أمن النظام ومؤسساته الداخلية.
  • استهداف القوات الأمنية: التي تستخدم العنف ضد المتظاهرين.

إيران تتوعد: "الرد في الوقت المناسب"

ردا على هذه التحركات، اتهم قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، واشنطن وتل أبيب بأنهما "القتلة الحقيقيون" والمحرضون على الاضطرابات، متوعدا بأن طهران سترد على هذه التهديدات في "الوقت المناسب"، مما يضع القواعد الأمريكية في المنطقة تحت رحمة الصواريخ الإيرانية في حال اندلاع القتال.

تشير كافة المؤشرات الميدانية والتصريحات الأوروبية إلى أن ترمب اتخذ قراره بالفعل، وأن "المساعدة في الطريق" للمحتجين لن تكون كلامية فقط.

إن إخلاء السفارات والقواعد وحظر الطيران هي الديباجة التقليدية لأي صدام عسكري كبير. وبينما يتحدث ترمب عن "تحققه" من أنباء توقف القتل، يبدو أن الماكينة العسكرية الأمريكية قد بدأت بالفعل في الدوران دون رجوع.

  • الولايات المتحدة
  • بريطانيا
  • إيران
  • الحرب