مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب: لا أستطيع الاعتماد على الدنمارك في الدفاع عن غرينلاند ولن أتركها للصين وروسيا

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 16 ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 16 ساعة|
  • تبقى نتائج اجتماع البيت الأبيض الأخير هي المفتاح لفهم كيفية تعامل واشنطن مع هذه الجزيرة الشاسعة

أعلن الرئيس ترمب عن عدم ثقته في الترتيبات الدفاعية الحالية التي تقودها الدنمارك لحماية جزيرة غرينلاند الاستراتيجية، ملمحا إلى رغبة أمريكية جادة في تولي زمام الملف الأمني للجزيرة بشكل مباشر.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية قصوى نظرا للموقع الجيوسياسي الفريد لغرينلاند في القطب الشمالي، مما يجعلها محورا للمنافسة بين أمريكا والقوى الدولية الصاعدة التي تسعى لتأمين طرق ملاحة وموارد طبيعية جديدة.

تعود الرغبة الأمريكية في غرينلاند إلى عقود مضت، إلا أن ترمب أعاد إحياء هذا الطموح بقوة، معتبرا أن القدرات العسكرية الدنماركية لم تعد كافية لمواجهة التحديات الحديثة في الشمال المتجمد.


وتسعى واشنطن إلى تحويل الجزيرة إلى قاعدة متقدمة لأنظمة الرادار والدفاع الصاروخي، مما يعزز حماية الأراضي الأمريكية ويضمن التفوق الجوي، خاصة مع تزايد نشاط طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في المناطق الارتكازية لدعم العمليات بعيدة المدى.

وفي تصريح، قال ترمب: "لا أستطيع الاعتماد على الدنمارك في الدفاع عن غرينلاند"، في إشارة واضحة إلى رغبته في تغيير قواعد اللعبة السياسية والأمنية هناك.

وكشف ترمب أنه خاض نقاشات معمقة مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (النيتو)، مؤكدا أن الأخير "يرغب بشدة في رؤية أمر ما يحدث" بما يخدم مصالح الحلف ويعزز القبضة الغربية على الشمال.

كما أوضح الرئيس أن الملف قد وصل إلى مراحل التنفيذ الإداري، حيث ينتظر تلقي إحاطة عن اجتماع موسع جرى في البيت الأبيض لبحث الخطوات القادمة لتأمين الجزيرة.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك لا ينفصل عن الاستراتيجية الأمريكية الشاملة التي تقودها إدارة ترمب، حيث يتم الضغط على الحلفاء لتحمل مسؤولياتهم أو التنازل عن أدوارهم لصالح أمريكا.

ويقارن بعض المحللين بين هذه الصرامة في الشمال وبين الدعم غير المحدود الذي تقدمه واشنطن لما يقوم به الاحتلال، حيث تبرز المصالح الأمريكية كمحرك وحيد للسياسة الخارجية.

ومع استمرار التحركات العسكرية، بما فيها حشود حاملات الطائرات، يبدو أن ترمب يعمل على جبهات متعددة لتأكيد حضور بلاده كقوة لا تنافس.

إن سعي ترمب لتحجيم الدور الدنماري في غرينلاند قد يؤدي إلى أوقات عصيبة داخل حلف النيتو، لكنه يشير أيضا إلى جدية أمريكا في حسم ملفاتها العالقة.

وتبقى نتائج اجتماع البيت الأبيض الأخير هي المفتاح لفهم كيفية تعامل واشنطن مع هذه الجزيرة الشاسعة، وهل سنشهد تمركزا عسكريا جديدا يعيد رسم تدفقات الطاقة والأمن في القطب الشمالي، بعيدا عن مظلة القوى الأوروبية التقليدية.

  • الولايات المتحدة
  • الناتو
  • الدنمارك
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب