أطفال قطاع غزة
الخارجية القطرية: نأمل أن يسهم بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في تثبيت الهدنة
- يشير الخبراء إلى أن بدء المرحلة الثانية يمثل اختبارا حقيقيا لنيات الاحتلال والفصائل في احترام التفاهمات التي صيغت برعاية دولية
أعلنت وزارة الخارجية القطرية مساء الأربعاء، عن بدء الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن أمل الدوحة في أن تسهم هذه المرحلة الجديدة في تثبيت حالة التهدئة الشاملة، مما يعكس نجاحا جديدا للوساطة القطرية بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء معاناة المدنيين.
أولويات المرحلة الثانية: المساعدات وبداية الإعمار
شدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أن الجهود المستقبلية ستركز بشكل أساسي على ضمان التزام كافة الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق كاملة.
وأوضح أن هذه المرحلة تتطلب تسريع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل كاف ومستدام، بالإضافة إلى وضع اللبنات الأولى لعملية إعادة الإعمار، وهو ما ينتظره سكان القطاع بفارغ الصبر لاستعادة مقومات الحياة الطبيعية.
أبرز ما جاء في تصريحات الخارجية القطرية:
- تثبيت التهدئة: الرهان على المرحلة الثانية لتحويل وقف إطلاق النار إلى استقرار دائم.
- حماية المدنيين: مواصلة المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد وتجنيب الأبرياء تبعات النزاعات المسلحة.
- شمولية التنفيذ: ضرورة التزام الأطراف بالجدول الزمني للاتفاق، بما يضمن تدفق الإمدادات الطبية والغذائية.
دور الوساطة في ظل التوترات الإقليمية
تأتي هذه التصريحات القطرية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة التهابا على جبهات أخرى، لا سيما الملف الإيراني.
ويعكس الإصرار القطري على المضي قدما في اتفاق غزة رغبة الدوحة في فصل المسارات وتحقيق انجاز إنساني ملموس يحول دون انفجار الأوضاع مجددا في فلسطين.
ويشير الخبراء إلى أن بدء المرحلة الثانية يمثل اختبارا حقيقيا لنيات الاحتلال والفصائل في احترام التفاهمات التي صيغت برعاية دولية.
وإعلان الخارجية القطرية يبعث برسالة طمأنة نسبية للشارع الفلسطيني، مؤكدا أن المسار السياسي لا يزال فعالا رغم التحديات.
وستتابع الدوحة مع الشركاء في مصر وتركيا والولايات المتحدة ضمان عدم عرقلة هذه المرحلة، خصوصا فيما يتعلق بآليات بدء الإعمار وتسهيل حركة الأفراد والبضائع عبر المعابر.
