نتنياهو
نتنياهو: لن يكون هناك انسحاب أو إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس واستعادة الجثة
- أي إعلان عن تشكيل لجنة "تكنوقراط" لإدارة القطاع لن يثني حكومه الاحتلال عن مطلبها الرئيس بإعادة جثة الرهينة.
في رد حازم على الإعلان الأمريكي بدء المرحلة الثانية، جدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، تأكيده على أن "إسرائيل" لن تمضي في أي خطوات للانسحاب أو التنمية دون تحقيق شروطها الميدانية.
وأوضح نتنياهو، خلال اتصال هاتفي مع عائلة الجندي "ران غويلي" ، أن أي إعلان عن تشكيل لجنة "تكنوقراط" لإدارة القطاع لن يثني حكومته عن مطلبها الرئيس بإعادة "ران" لدفنه داخل "إسرائيل".
لا بناء دون نزع السلاح ومعبر رفح مغلق
وكان نتنياهو قاطعا في موقفه بشأن عملية إعادة الإعمار، حيث رهن البدء فيها بـ "نزع سلاح حماس وقطاع غزة بالكامل".
وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيحافظ على مواقعه الحالية لضمان هذا المطلب، وكما كشف عن استمرار إغلاق معبر رفح رغم كافة الضغوط الدولية، رابطا إعادة فتحه أو تقديم أي تنازلات سياسية باستعادة الجثمان وتحقيق مطالب استخباراتية محددة تم نقلها عبر الوسطاء.
تناقض مع الرؤية الأمريكية
وتعكس هذه التصريحات هوة بين مطالب نتنياهو وبين الخطة التي أعلنها المبعوث الأمريكي "ويتكوف"، حيث تركز واشنطن على بدء مرحلة انتقالية وإعمار، بينما يتمسك نتنياهو بـ "الخيار الأمني أولا".
ويرى مراقبون أن إصرار رئيس الوزراء على استعادة جثة "ران" كشرط مسبق قد يعرقل انطلاق المرحلة الثانية عمليا على الأرض، مما يضع الإدارة الأمريكية والوسطاء (مصر وقطر وتركيا) أمام تحد جديد لتوفيق المواقف بين "الإعمار الإنساني" و"المطالب الأمنية الإسرائيلية" المتشددة.
