وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي و وزير خارجية البوسنة والهرسك إلمدين كوناكوفيتش
الأردن والبوسنة والهرسك يبحثان آليات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.. فيديو
- اتفق الصفدي وكوناكوفيتش على استمرار التشاور لحشد جهود المجتمع الدولي نحو تعزيز الأمن والاستقرار العالميين
عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي الأربعاء، جلسة مباحثات موسعة مع وزير خارجية البوسنة والهرسك، إلمدين كوناكوفيتش، ركزت على آليات تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والسياحية، بالإضافة إلى تناول الملفات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأزمة السورية.
تعزيز الشراكة الثنائية وتفاهمات على خطة عمل مشتركة
أكد الوزيران خلال اللقاء عمق أواصر الصداقة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بجمهورية البوسنة والهرسك، معربين عن الحرص المشترك على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أشمل.
واتفق الجانبان على وضع خطة عمل تتضمن خطوات عملية لتنشيط التعاون في قطاعات التعليم والسياحة والاقتصاد، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق السياسي في المحافل الدولية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار سعي الأردن لتنويع شراكاته الدولية وتعزيز التواصل مع دول بلقان، حيث تم الاتفاق على مجموعة من الإجراءات التي ستسهم في تسهيل التبادل التجاري وتحفيز الاستثمار، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في المجالات التقنية والعلمية، مما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المثمر بين عمان وسراييفو.
القضية الفلسطينية والملف السوري على طاولة البحث
في الشأن الإقليمي، بحث الصفدي مع نظيره البوسني الأوضاع في قطاع غزة، حيث شددا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والالتزام بكﺎفة بنود الاتفاق، مع ضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام.
وحذر الصفدي من خطورة إجراءات الاحتلال التصعيدية واللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن هذه الممارسات تقوض فرص السلام القائم على حل الدولتين، وأثنى في هذا الصدد على موقف البوسنة والهرسك الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
كما استعرض الجانبان مستجدات الأزمة السورية، حيث جرى التأكيد على دعم الجهود الرامية لإعادة البناء على أسس تضمن وحدة سوريا وأمنها وسيادتها، بما يحفظ حقوق المواطنين السوريين ويسهم في استقرار المنطقة.
واتفق الصفدي وكوناكوفيتش على استمرار التشاور لحشد جهود المجتمع الدولي نحو تعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
