مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
Read in English

ترمب: هناك كثير من المساعدات في طريقها للمواطنين الإيرانيين بأشكال مختلفة.. فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 26 دقيقة|
  • ترمب: هدفنا النهائي في إيران هو الانتصار
  • ترمب: هناك كثير من المساعدات في طريقها للمواطنين الإيرانيين بأشكال مختلفة
  • ترمب: سنتخذ إجراءات قوية جدا إذا أعدمت إيران محتجين
  • ترمب: ندرس خيارات عديدة بشأن إيران بعضها لا يتضمن استخدام القوة العسكرية

رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب معالم الاستراتيجية الجديدة لإدارته تجاه طهران، مؤكدا أن الهدف النهائي لواشنطن يتمثل في تحقيق "الانتصار" الشامل، مع التلويح بإجراءات قاسية في حال إقدام السلطات الإيرانية على إعدام المحتجين.

وفي موقف يعكس مزيجا بين الضغط السياسي والدعم الشعبي، كشف ترمب عن خطط لتقديم مساعدات متنوعة للمواطنين الإيرانيين، مشددا على أن الخيارات العسكرية ليست السبيل الوحيد المطروح على طاولة البيت الأبيض.

تصعيد الخطاب الأمريكي وتحذيرات من مساس المحتجين

تأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه العلاقات بين أمريكا وإيران توترا ميدانيا وسياسيا غير مسبوق، حيث ركز الرئيس الأمريكي على ملف حقوق الإنسان كأداة ضغط رئيسية.


وأوضح ترمب أن واشنطن "ستتخذ إجراءات قوية جدا" إذا ما نفذت طهران أحكام الإعدام بحق المتظاهرين، في إشارة واضحة إلى أن التجاوزات ضد الحراك الشعبي ستقابل برد أمريكي حازم قد يتجاوز أطر العقوبات التقليدية.

ورغم نبرة التحدي، حرص ترمب على تمييز موقفه بين النظام والشعب، حيث أعلن أن هناك "كثيرا من المساعدات في طريقها للمواطنين الإيرانيين بأشكال مختلفة".

هذه الخطوة تهدف بحسب مراقبين إلى كسب التأييد الداخلي في إيران وإضعاف الجبهة الداخلية للنظام، عبر إظهار أمريكا كداعم لتطلعات الشعب الإيراني نحو التغيير وتحسين الظروف المعيشية.

دراسة الخيارات: بين الدبلوماسية الخشنة والقوة العسكرية

وفيما يتعلق بآليات التعامل مع التهديدات الإيرانية، بين ترمب أن إدارته تدرس حاليا "خيارات عديدة"، مؤكدا أن بعض هذه الخيارات "لا يتضمن استخدام القوة العسكرية".

هذا التصريح يفتح الباب أمام سيناريوهات تعتمد على الحرب السيبرانية، أو التضييق الاقتصادي الشامل، أو حتى العزلة الدبلوماسية الخانقة، كبدائل للموا جهة المسلحة المباشرة التي قد تؤدي إلى حرب إقليمية لا تحمد عقباها.

ومع ذلك، يبقى الاستنفار العسكري في المنطقة، لا سيما لدى الاحتلال الذي رفع جاهزيته لأقصى درجة، مؤشرا على أن كافة الاحتمالات لا تزال قائمة.

ترمب، الذي يرى في "الانتصار" غاية نهائية، يبدو مصمما على إرغام طهران على قبول شروط واشنطن الجديدة، سواء كان ذلك عبر "صفقة كبرى" تعقب ضغوطا هائلة، أو عبر تغيير جذري في ترتيبات النفوذ الإقليمي.

وتشير مواقف ترمب الأخيرة إلى أن المرحلة القادمة ستكون حافلة بالتحركات الاستباقية التي تمزج بين "القوة الناعمة" المتمثلة في دعم الشارع، و"القوة الصلبة" الكامنة خلف التحذيرات العسكرية.

ويبقى الرهان الأمريكي معلقا على مدى قدرة النظام الإيراني على الصمود أمام هذه الموجة الجديدة من الضغوط التي تقودها أمريكا بتنسيق وثيق مع حلفائها.

فإن ترمب يرسل رسالة واضحة للعالم بأنه لن يتسامح مع أي تصعيد إيراني ضد المصالح الأمريكية أو ضد الشعب الإيراني نفسه.

وفي ظل هذا المشهد الضبابي، يترقب الجميع ساعة الصفر لأي قرار قد يتخذه البيت الأبيض، والذي سيحدد بلا شك مصير الاستقرار في الشرق الأوسط لسنوات طويلة قادمة.

  • إيران
  • احتجاجات
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
  • المساعدات