وزيد الدفاع الإيراني
سنضرب قواعدكم العسكرية.. وزير الدفاع الإيراني يحذر ترمب من التصعيد العسكري
- طمأن الوزير الداخل وحذر الخارج بقوله إن الوضع الدفاعي للبلاد يمر بأفضل حالاته
أصدر وزير الدفاع الإيراني، في ساعات متأخرة، سلسلة من التحذيرات شديدة اللهجة، أكد فيها أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديدات خارجية.
وشدد الوزير على أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة وحزم على أي اعتداء يستهدف سيادة المملكة أو استقرارها، موجها رسالة مباشرة إلى من يحاولون الضغط على طهران بأن لغة التهديد لن تمر دون رد مجلجل.
توسيع بنك الأهداف ليشمل الحلفاء الإقليميين
في تصعيد لفت للأنظار، أعلن وزير الدفاع أن المواجهة القادمة – إن وقعت – لن تنحصر في أهداف محدودة، بل ستشمل جميع القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
ولم يكتف الوزير بتهديد الوجود العسكري الأمريكي المباشر، بل جزم بأن أي دولة تسهل عمل واشنطن أو تقدم الدعم اللوجستي لتحركاتها ضد إيران ستعتبر خصما، وستكون أراضيها ومنشآتها هدفا مشروعا للرد الإيراني، مما يعكس مسعى طهران لخلق منظومة ردع إقليمية شاملة.
جاهزية دفاعية متفوقة ودروس مستفادة
وبشأن القدرات الميدانية للجيش الإيراني، طمأن الوزير الداخل وحذر الخارج بقوله إن الوضع الدفاعي للبلاد يمر بأفضل حالاته، خصوصا عند مقارنته بتجارب الحروب الأخيرة.
وأرجع هذا التفوق إلى الإجراءات التقنية والعسكرية الاستباقية التي اتخذت لتطوير منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، مؤكدا أن إيران قادرة على الصمود وتوجيه ضربات قاسية لأي جهة تفكر في الانخراط في عمل عسكري ضدها.
تأتي هذه التصريحات في ظل بيئة دولية مشحونة، لا سيما بعد توعد الرئيس ترمب بفرض قيود تجارية صارمة على حلفاء طهران، مما يشير إلى أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة من الصراع المفتوح بين الدبلوماسية الخشنة والتلويح بالقوة العسكرية.
